بلاغ جديد لوزارة التربية الوطنية بخصوص إطلاق “خطة طوارئ بيداغوجية” لمواجهة الاضطرابات الجوية

أخبار وطنية

استجابةً للظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تفعيل حزمة من التدابير الاستعجالية الرامية إلى ضمان حق التمدرس وحماية المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ المتضررين.

وتأتي هذه الخطوة، التي كشف عنها بلاغ رسمي مساء السبت 7 فبراير 2026 اطلعت عليه أكادير 24 ، كإجراء تكميلي لجهود الوزارة في تأمين الاستمرارية البيداغوجية، خاصة في المناطق التي شهدت تعليقاً للدراسة أو نزوحاً مؤقتاً للأسر

وفي إطار تيسير الاندماج التربوي، وجهت الوزارة المؤسسات التعليمية القريبة من مقرات سكن الأسر المتضررة لاستقبال التلاميذ الوافدين وإدماجهم فوراً في أقسام دراسية تناسب مستوياتهم. ولن يقتصر هذا الاستقبال على الجانب التحصيلي فحسب، بل يشمل تقديم الدعم النفسي والمواكبة التربوية اللازمة لضمان تجاوز الآثار النفسية للاضطرابات الجوية، مع فتح أبواب الداخليات وتوفير خدمات الإطعام لتخفيف العبء عن الأسر.

وعلى المستوى الميداني، انخرطت الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية في إحداث فضاءات دراسية متنقلة مجهزة بالوسائل اللوجستيكية والمعلوماتية داخل مراكز الإيواء المؤقتة. كما تم تعزيز هذه الجهود بإطلاق أقسام للتعليم عن بعد، يشرف عليها نخبة من الأساتذة المتطوعين والحاصلين على إشهادات برنامج “E-Qissmi”، لضمان تواصل العملية التعليمية دون انقطاع.

ولدعم التعلم الذاتي، قامت الوزارة بوضع كافة الموارد الرقمية والدروس المصورة على منصة وتطبيق “TelmidTICE”. وتتميز هذه الخدمة بكونها متاحة بشكل مجاني تماماً، حيث يمكن للتلاميذ الولوج إليها ومتابعة كبسولات الفيديو التعليمية المهيكلة وفق البرامج الرسمية دون الحاجة لاستهلاك رصيد الأنترنيت، مما يضمن تكافؤ الفرص بين الجميع.

وختاماً، فعلت الوزارة نظاماً دقيقاً للتتبع واليقظة عبر منظومة “مسار” للتواصل المباشر مع أولياء الأمور عبر الرسائل النصية القصيرة. كما وضعت رهن إشارتهم أرقاماً هاتفية خضراء للتواصل مع خلايا الدعم المشتركة، مؤكدة أن جميع هذه الإجراءات تضع مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار وتراعي الخصوصيات المحلية لكل منطقة لضمان تدبير أمثل لهذه الوضعية الاستثنائية.