بعد توقيفه: هذا مصير “المخزني” الذي صرخ وسط الرباط “المغرب زيرو”

1 دقائق (معدل القراءة)

ذكرت مصادر صحفية، أن الرجل الذي ظهر أول أمس يصرخ وسط مدينة الرباط، أمام بوابة، مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، ويقول “المغرب زيرو”. ليس عنصرا منتميا لسلك القوات المساعدة، كما اعتقد عدد من المتتبعين، وإنما هو شخص مدني، ووالده المتوفي هو الذي كان ينتمي إلى الجندية.

وأضاف المصدر أن الشخص المذكور، قدم إلى الرباط من مدينة جرسيف، وتوجه نحو مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، مطالبا إياهم بضرورة توفير شغل له، بعد وفاة والده الجندي السابق، لكنهم أجابوه بأن سنه تجاوز السن القانوني المطلوب من أجل الاشتغال ضمن سلك الجندية، وهو الأمر الذي لم يتقبله، وأخذ في الصراخ وسط الشارع.

وأكد المصدر، أنه بعد توقيفه من طرف عناصر الشرطة، تم الاستماع إليه، وإخلاء سبيله بأمر من نائب وكيل الملك.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.