في إطار مواصلة الحرب على أوكار تصنيع وترويج المسكرات التقليدية، تمكنت عناصر الدرك الملكي باشتوكة آيت باها، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST)، من تنفيذ عملية أمنية دقيقة أسفرت عن تفكيك معمل سري لتقطير مسكر “ماء الحياة” بضفاف واد ماسة.
ومكنت هذه العملية من حجز أكثر من 7 أطنان من مادة “الماحيا” كانت في مراحل مختلفة من التصنيع والتجهيز للترويج، كما تم توقيف شخصين يشتبه في وقوفهما وراء هذا النشاط غير القانوني، مع فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة.
وتأتي هذه العملية في سياق الحملات الأمنية المكثفة الرامية إلى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، والحد من انتشار المسكرات التقليدية لما تشكله من مخاطر على الصحة العامة والأمن المجتمعي.
وقد لقي هذا التدخل استحساناً من طرف الساكنة المحلية، التي اعتبرته خطوة مهمة نحو تضييق الخناق على مروجي الممنوعات وتعزيز الشعور بالأمن بالمنطقة.

