* رحيل صامت في الجديدة وفاجعة غرق في بني ملال
استهلت الصحف الوطنية ليوم الخميس أخبارها بوقع الصدمة؛ فمن صفحات “الأحداث المغربية”، نُقل خبر وفاة فلاح بإقليم الجديدة (دوار ورادة) في حادثة غريبة ومؤلمة، حيث تعرض للسعات قاتلة من خلية نحل داخل منزله. ورغم السرعة في نقله إلى إحدى المصحات الخاصة بالمدينة، إلا أن الموت كان أسرع، ليفتح الدرك الملكي بأزمور تحقيقاً ميدانياً في ملابسات الواقعة تحت إشراف النيابة العامة التي أمرت بتشريح الجثة.
وفي سياق الفواجع المائية، أوردت “المساء” أن رحلة استجمام لشبان بشلالات “أو شرح” بإقليم بني ملال انتهت بنهاية مأساوية، بعدما غرق شاب في مقتبل العمر واختفى فجأة عن الأنظار. الحادث خلف حالة ذهول عارمة وسط الحاضرين قبل أن تتمكن السلطات والوقاية المدنية من انتشال الجثة ونقلها للمستشفى الجهوي للتشريح.
* الدار البيضاء: ثورة تجميلية لإنهاء “فوضى الواجهات”
وعلى صعيد التدبير المحلي، كشفت “الأحداث المغربية” عن عزم جماعة الدار البيضاء فرض “هوية بصرية موحدة” للمدينة. مشروع القرار الجديد يلزم السكان وأصحاب المحلات بصباغة الواجهات بألوان محددة (الأبيض، الرمادي، أو البني الفاتح)، مع منع وضع المكيفات أو الأغراض الشخصية على الشرفات والواجهات. كما سيمتد القرار ليشمل أصحاب البقع الفارغة الذين سيُلزمون بتسييجها وصباغتها، حفاظاً على المنظر العام وسلامة المارة.
* “تجارة الأزمات” تلهب تذاكر العيد وعقوبات قاسية لمختلسي الأموال
في الجانب الاجتماعي والرقابي، نقلت “بيان اليوم” أنين المواطنين من “سعار” أسعار النقل مع اقتراب عيد الفطر. حيث تحولت رحلات صلة الرحم إلى عبء مادي بسبب زيادات غير قانونية، كما حدث في “مشرع بلقصيري” حيث رُفعت تسعيرة سيارات الأجرة الكبيرة بـ15 درهماً إضافياً. المشتكون وصفوا الأمر بـ”تجارة الأزمات” التي تستغل غياب الرقابة الزجرية.
وبالحديث عن الردع، أوردت “المساء” حكماً قضائياً ثقيلاً من محكمة جرائم الأموال بفاس، قضى بـ10 سنوات سجناً نافذاً في حق موظفتين بنكيتين سابقتين، تورطتا في اختلاس مبلغ ضخم ناهز 244 مليون سنتيم من ودائع الزبائن، في رسالة قوية ضد الفساد المالي.
* قاطرات صينية حديثة لتطوير السكك الحديدية بالشرق
ختام الجولة من جريدة “العلم”، التي زفت خبراً ساراً لمسافري خط (فاس-وجدة). فقد كشفت مصادر إعلامية أن شركة “CRCC” الصينية أنهت تجهيز قاطرات حديثة (أكثر كفاءة وأقل تلوثاً) تمهيداً لشحنها إلى المغرب. هذه الخطوة تهدف لتحديث الخطوط التقليدية القديمة بجهة الشرق، في انتظار الحلم الأكبر المتمثل في ربط المنطقة بخط القطار فائق السرعة (القطار المغاربي).
وعلى المستوى العلمي، تستعد مدينة فاس لاحتضان الدورة الرابعة للمدرسة الدولية للذكاء الاصطناعي والرياضيات التطبيقية في أبريل المقبل، لتعزيز البحث العلمي لفائدة طلبة الدكتوراه في هذا التخصص الدقيق.


التعاليق (0)