يبدو أن مشاورات تشكيل الحكومة وصلت إلى الباب المسدود، فقد أعلن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المكلف، قبل قليل من يومه الخميس عقب اجتماع للأمانة العامة للحزب، أنه طلب من عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ومن امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الكشف عن موقفهما النهائي بخصوص قرار مشاركتهما في الحكومة المقبلة، مؤكدا أن المشاورات الحكومية وصلت إلى الباب المسدود، وانقطعت اتصالاته مع الأحزاب المعنية.
وقال بنكيران بخصوص اللجوء إلى الملك محمد السادس لحسم حالة “البلوكاج الحكومي”: “إنشاء الله منين غادي يجي جلالة الملك كنظن تنكون مع الناس لي كايستقبلوه وجلالة الملك ديالنا وديال المغاربة كاملين إذن اللقاء معاه شيئ دائما نتمناه”، وزاد قائلا “يجي ويحن الله”.
