طالب عدد من السكان المنحدرين من أيت باعمران، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، بالعمل على تحويل منطقة مير اللفت إلى منتجع سياحي ينافس مدن الشمال لوجود مناطق طبيعية خلابة تتطلب تأهيلا في هذا المجال بمشاركة وزارات السياحة والصناعة التقليدية، والتجهيز والماء، والنقل واللوجستيك، والصحة والحماية الاجتماعية، والاستثمار والتقائية البرامج والاقتصاد والمالية والثقافة والشباب والتواصل والأسرة والتضامن والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وغيرها من المؤسسات العمومية والقطاع الخاص.
جاء ذلك بمناسبة إثارة تداعيات ما بات يعرف بالحفل الباذخ الذي نظمه الوزير بايتاس، ابن منطقة آيت باعمران، عطلة نهاية الأسبوع الماضي، و الذي أثار جدلا واسعا بين المتتبعين و السياسيين.
يأتي هذا المطلب في الوقت الذي تعيش فيه منطقة مير اللفت السياحية تهميشا ملحوظاً منذ السنين المفرطة، و زاد من ذلك الإنقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب خلال فترة الصيف الجاري، و هو ما أثار غضب مواطني و زوار المنطقة، و انعكس بشكل سلبي على سمعة منطقة سياحية لها من المؤهلات و الموارد الطبيعية ما يجعلها في مصاف مواقع سياحية رائدة ليس محلياً، و لكن عالمياً.
