يقترب المسبح البلدي بمدينة تيزنيت من استعادة نشاطه بعد سنوات من الإغلاق، وذلك عقب وصول أشغال التأهيل والإصلاح إلى مراحلها الأخيرة، في انتظار افتتاحه خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي فتح هذا المرفق الرياضي والترفيهي بعد مسار طويل من التعثرات التي أخرت استكمال المشروع، نتيجة عوامل تقنية ومالية حالت دون دخوله الخدمة في المواعيد التي كانت مقررة سابقا.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أظهرت دراسة تقنية أُنجزت لتقييم وضعية المسبح وجود خلل في قنوات المياه تسبب في تسربات داخل المنشأة، وهو ما استدعى إعداد مشروع لإعادة التهيئة والإصلاح.
وعقب إنجاز الدراسة، جرى تخصيص الاعتمادات المالية اللازمة للشروع في الأشغال، غير أن تفشي جائحة كورونا أدى إلى توقيف المشروع. وبعد استئناف الأوراش، واجهت المقاولة المكلفة بإنجاز الأشغال صعوبات مرتبطة بالارتفاع الكبير الذي عرفته أسعار مواد البناء، الأمر الذي انعكس على وتيرة تنفيذ المشروع وأدى إلى تأخير استكماله.
وفي سياق مواز، عمل المجلس الجماعي على تأهيل مسبح الحي الإداري، في خطوة استهدفت التخفيف من الضغط الذي فرضه استمرار إغلاق المسبح البلدي، إلى حين استكمال أشغال إعادة تأهيله وعودته إلى استقبال المرتفقين.

