انتشلت عناصر الوقاية المدنية، يوم أمس الثلاثاء 13 دجنبر الجاري، جثة طفل لقي مصرعه داخل مجرى للمياه الراكدة بمدينة طنجة.
وحسب ما أوردته مصادر محلية، فقد توفي الطفل غرقا داخل المجرى الذي لا تزال ملابسات سقوطه فيه غامضة، مشيرة إلى أن إحدى الشركات كانت مسؤولة عن أشغال الحفر المتعلقة بهذا المجرى، على مستوى تجزئة سكنية غير مأهولة بمنطقة “الكنبورية” بطنجة.
ووفقا لذات المصادر، فقد كانت عائلة الضحية قد أبلغت عن اختفائه منذ أول أمس الإثنين، قبل أن يتم العثور عليه بالمجرى، وانتشال جثته من طرف فرقة الضفادع البشرية التي تنتمي للوقاية المدنية بطنجة.
هذا، وقد جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، في حين تلقت أسرة الطفل وأقرباؤه خبر غرقه بالمجرى المائي بصدمة بالغة.
وفي مقابل ذلك، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الواقعة، من أجل تحديد ظروف وملابسات سقوط الطفل بالمجرى المائي المذكور.

