انتشار الأطفال المتشردين في شوارع أكادير يثير قلق مواطنين، وسط مطالب بالتدخل للقضاء على الظاهرة.

1 دقائق (معدل القراءة)

أكادير24 | Agadir24 استنكر مجموعة من المواطنين انتشار العشرات من المتشردين القاصرين في ساحة الحافلات الباطوار أمام سينما سلام، وتحديدا حيث توجد سيارات الأجرة الكبيرة المتجهة إلى إيميوادار و أيت تامر شمال مدينة أكادير. وأفاد هؤلاء بأن هؤلاء المتشردين، ذكورا وإناثا، بينهم أطفال دون سن الثامنة عشر، يقضون سحابة يومهم في التسكع و شم مادة "السيليسيون" والتعاطي لمختلف أنواع الموبقات.

وأضاف هؤلاء بأن من بين هؤلاء المتشردين فتاة تصطحب طفلا رضيعا في عربة مجرورة، وهو المنظر الذي وصفوه بالمحزن والمخزي، في ظل انعدام من ينتشل هذه الأخيرة والطفل الذي بمعيتها من حالة التشرد والضياع التي يعيشانها. وتساءل ذات المواطنين عن مصير الرضيع والطفلة التي يفترض أنها والدته، وعن مصير العشرات من المتشردين القاصرين المنتشرين بالمنطقة، والذين يبيتون في العراء ويتسولون الدراهم من أجل سد رمقهم، ويقاسون غير ذلك من الويلات بشكل يومي.

وأمام هذا الوضع، طالب هؤلاء من الجهات الوصية تكثيف الجهود المحمودة التي تبذلها والرفع من أعداد الحملات التي تقوم بها في هذا الصدد، من أجل وضع حد لظاهرة انتشار الأطفال المتشردين في شوارع وأحياء مدينة أكادير، فيما طالب آخرون بتوفير فضاءات اجتماعية تحتضن هذه الفئة من المجتمع وتضمن لها مقومات العيش الكريم.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.