عمال النظافة بتدارت أنزا في مواجهة الرمي العشوائي للنفايات

2 دقائق (معدل القراءة)

تشهد عدد من أحياء مدينة أكادير مجهودات يومية متواصلة يبذلها عمال النظافة للحفاظ على جمالية الفضاء العام وتحسين جودة العيش، من بينها حي تدارت أنزا، الذي عرف صباح أمس حملة نظافة نوعية همت عددا من النقط داخل الحي.

عمال النظافة بتدارت أنزا في مواجهة الرمي العشوائي للنفايات

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المبذولة من أجل العناية بنظافة الحي، وتنقية محاوره الرئيسية والثانوية من مختلف المخلفات، بما يضمن بيئة سليمة للساكنة ويحافظ على جمالية المجال العام.

غير أن هذه المجهودات تصطدم، في بعض الأحيان، بسلوكيات غير مسؤولة صادرة عن فئة من المواطنين، من قبيل الرمي العشوائي للنفايات بعيدا عن الحاويات، وعدم احترام أوقات وأماكن وضع الأزبال، وهي ممارسات تسيء إلى صورة الحي وتزيد من معاناة عمال النظافة.

عمال النظافة بتدارت أنزا في مواجهة الرمي العشوائي للنفايات

ولا تقتصر هذه السلوكيات على النفايات المنزلية فقط، بل تشمل أيضا مخلفات البناء والنفايات الخضراء، التي يعمد بعض المخالفين، من أصحاب الشاحنات و“التريبورتورات”، إلى التخلص منها بطرق غير قانونية، خاصة خلال فترات الليل، في ممارسات تضر بالبيئة وبجمالية الأحياء.

عمال النظافة بتدارت أنزا في مواجهة الرمي العشوائي للنفايات

ويعرف حي تدارت أنزا، تحت إشراف ميداني مستمر لرئيس قطاع النظافة بتدارت–أنزا، حملات دورية لتنقية جنبات الحي من مختلف المخلفات، في تنسيق مع المصالح البلدية المختصة والسلطات المحلية، من أجل رصد المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.

عمال النظافة بتدارت أنزا في مواجهة الرمي العشوائي للنفايات

وتؤكد هذه الجهود أن الحفاظ على نظافة الأحياء لا يمكن أن يكون مسؤولية عمال النظافة وحدهم، بل هو واجب جماعي يتطلب انخراط الساكنة واحترامها للقواعد المنظمة لجمع النفايات، تقديرا للمجهودات المبذولة، وصونا لحق الجميع في بيئة نظيفة وسليمة.

وفي هذا السياق، تستحق فرق النظافة كل عبارات التقدير والاحترام، نظير عملها اليومي في ظروف صعبة، وبعزيمة كبيرة، من أجل الحفاظ على نظافة المدينة وجماليتها.

عمال النظافة بتدارت أنزا في مواجهة الرمي العشوائي للنفايات

كما يظل قطاع النظافة مرآة حقيقية تعكس مستوى الوعي الحضاري للساكنة، ومدى انخراط الجميع في حماية المجال العام، باعتباره فضاء مشتركا ومسؤولية جماعية.

عبد الرحيم شباطي

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.