المنتخب المغربي يكتسح مدغشقر برباعية ويطمئن الجماهير قبل المونديال

المنتخب المغربي يكتسح مدغشقر برباعية ويطمئن الجماهير قبل المونديال

المنتخب المغربي يكتسح مدغشقر برباعية ويطمئن الجماهير قبل المونديال
وجه المنتخب المغربي لكرة القدم رسائل قوية ومطمئنة لجماهيره قبل دخول غمار الاستحقاقات المونديالية المقبلة، بعدما حقق فوزاً عريضاً ومستحقاً على حساب نظيره منتخب مدغشقر برباعية نظيفة، في المباراة الودية التي جمعتهما على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والتي تندرج في إطار استعدادات العناصر الوطنية للمواعيد الكروية الكبرى القادمة.

قدمت الكتيبة الوطنية عرضاً تكتيكياً رفيع المستوى على مدار شوطي المباراة؛ حيث شهد الشوط الأول سيطرة مطلقة وتألقاً لافتاً للنجم إسماعيل الصيباري، في حين شهد الشوط الثاني قراءة ذكية من الطاقم الفني نجحت في تفكيك التكتل الدفاعي الصارم للضيوف وإنهاء المهرجان التهديفي برباعية أكدت الجاهزية العالية للأسود.

إعصار مغربي في الشوط الأول.. الصيباري يعزف لحن التألق
دخل “أسود الأطلس” اللقاء مبكراً وباندفاع هجومي كبير أربك حسابات منتخب مدغشقر الذي عجز عن الصمود أمام المد المغربي. ولم تمر سوى 4 دقائق حتى افتتح إسماعيل الصيباري حصة التسجيل برأسية بديعة لم تترك أي حظ للحارس، مستغلاً ركنية نفذها بلال الخنوس بدقة متناهية نحو خط العمليات.

واصل الصيباري توهجه وكاد أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 6 بقذيفة صاروخية بعيدة المدى تصدى لها الحارس بيقظة. وتواصل الضغط الهجومي، وشهدت الدقيقة 20 لقطة فنية ساحرة عندما أرسل عبد الصمد الزلزولي تمريرة بـ “الرابونا” نحو نصير مزراوي، الذي سدد كرة مقوسة صاروخية بخارج القدم ارتطمت بالعارضة الأفقية وحرمت الأسود من هدف محقق.

وفي الدقيقة 25، عاد الصيباري ليؤكد تفوق المغرب بعدما استغل هفوة قاتلة من المدافع المدغشقري ساندرو تريموليه، ليخطف منه الكرة بذكاء ويدخل مربع العمليات مسدداً كرة زاحفة استقرت في الشباك معلنة الهدف الثاني. ورغم توالي الفرص الخطيرة من الزلزولي وأنس صلاح الدين والخنوس قبيل نهاية الشوط، أعلن الحكم نهاية الجولة الأولى بتفوق الأسود بثنائية نظيفة.

الشوط الثاني.. تغييرات تكتيكية ناجحة ورحيمي والكعبي يبصمون على المهرجان
مع بداية الجولة الثانية، أجرى الإطار الوطني محمد وهبي ثورة تكتيكية بدفعه بستة لاعبين دفعة واحدة، حيث أشرك كلاً من عز الدين أوناحي، سفيان رحيمي، ياسين جسيم، أيوب الكعبي، سمير المرابط، وشادي رياض، كبدلاء لكل من أيوب عمراوي، أيوب بوعدي، بلال الخنوس، رضوان حلحال، عبد الصمد الزلزولي، وإسماعيل الصيباري، بهدف ضخ دماء جديدة وتجريب خيارات متنوعة.

في المقابل، تراجع منتخب مدغشقر كلياً إلى الخلف مغلقاً كل المنافذ بهيكل دفاعي صارم. وحاول شادي رياض كسر هذا الصمود برأسية قوية في الدقيقة 56 أنقذها الحارس، كما جرب الكعبي حظه بتسديدة غابت عنها الدقة. ومع استمرار الاستحواذ المغربي، قام وهبي بتغييرات إضافية في الدقيقة 66 بإشراك مروان سعدان، علي معمر، ويوسف بلعمري، بدلاء لأنس صلاح الدين، عيسى ديوب، ونصير مزراوي.

وفي الدقيقة 77، نجح المهندس عز الدين أوناحي في اختراق الدفاعات المدغشقرية ليتحصل على ركلة جزاء شرعية إثر عرقلته في منطقة الجزاء، انبرى لها الأسد سفيان رحيمي بنجاح مهدياً المغرب ثالث الأهداف. وزاد التوتر في صفوف الضيوف ليُطرد اللاعب لاندري راهارينجانينا في الدقيقة 80 بعد احتجاج وانفعال غير لائق على حكم اللقاء.

وفي الدقائق الأخيرة، أبى القناص أيوب الكعبي إلا أن يضع بصمته في اللقاء؛ ففي الدقيقة 87، قام براهيم دياز بمجهود فردي رائع وسدد كرة قوية ارتدت من القائم الأيسر، ليتابعها الكعبي بذكاء ويسكنها الشباك، مختتماً المهرجان التهديفي برباعية نظيفة وجهت إشارات قوية ومطمئنة للجماهير المغربية قبل المونديال.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. التعليقات النظيفة تُنشر، والمحتوى المخالف أو الإشهاري يُحال للمراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أكادير24

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله