تحتضن مدينة أكادير، يومي 8 و9 ماي 2026، فعاليات المؤتمر السابع الوطني للجراحة، الذي تنظمه الجمعية المغربية لجراحي الجنوب بأحد الفنادق الكبرى بعاصمة الإنبعاث، في موعد علمي وطبي يجمع نخبة من الجراحين والأساتذة والخبراء والمتدربين من داخل المغرب وخارجه.
- المهدي الصوفي: المؤتمر يعزز مكانة أكادير كمدينة علمية وصحية
- نجيب زروالي وارثي: هذه المبادرات تخدم التكوين المستمر والمرضى
- مدني أيوب: المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات حول الجراحة الروبوتية والمنظار
- بنكوشي عبد القادر: المؤتمر أصبح موعدا وطنيا تشارك فيه مختلف الجهات
- برنامج علمي مكثف حول الجراحة القولونية والكبدية والاستعجالية
- وفيما يلي روبورطاج أعدته أكادير24 عن هذا المؤتمر :
ويشكل هذا المؤتمر، الممتد على مدى يوم ونصف، مناسبة علمية لمناقشة مستجدات الجراحة الحديثة، خاصة في مجالات الجراحة القولونية، جراحة الأورام، الجراحة بالمنظار، الجراحة الروبوتية، الجراحة الكبدية الصفراوية، والاستعجالات البطنية، من خلال برنامج علمي مكثف يضم عروضا ومحاضرات ونقاشات متخصصة.
المهدي الصوفي: المؤتمر يعزز مكانة أكادير كمدينة علمية وصحية

وفي تصريح لموقع أكادير 24، قال البروفيسور المهدي الصوفي، أستاذ الجراحة ورئيس الجمعية المغربية لجراحي الجنوب، إن مدينة أكادير تعيش “يوما تاريخيا وعلميا” باحتضانها الدورة السابعة من مؤتمر جراحي الجنوب.
وأوضح الصوفي أن هذا الموعد العلمي أصبح يكتسي بعدا وطنيا ودوليا، بالنظر إلى كونه يجمع ما بين 250 و300 جراح، من بينهم متدربون وأساتذة وجراحون من مختلف مناطق المغرب، إلى جانب جراحين من خارج المغرب، وخاصة من المغاربة المقيمين بالخارج.
وأضاف المتحدث أن المؤتمر يشكل فرصة لتبادل التجارب والخبرات حول الحالات الجراحية المعقدة، خاصة في أورام الجراحة الباطنية، والجراحة بالمنظار، والجراحة الروبوتية.
وأكد الصوفي أن مثل هذه المؤتمرات تساهم في إبراز المكانة العلمية لمدينة أكادير، معتبرا أن المدينة أصبحت اليوم تعرف دينامية جديدة تجعلها “مدينة علمية وصحية”، بفضل تطور بنياتها الصحية والطبية.
وشدد رئيس الجمعية المغربية لجراحي الجنوب على أن الهدف الأساسي من هذا اللقاء العلمي هو خدمة المريض، قائلا إن تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة يساعد على جعل العلاج “أكثر دقة وأفضل للمريض المغربي، وللمريض السوسي على وجه الخصوص”.
نجيب زروالي وارثي: هذه المبادرات تخدم التكوين المستمر والمرضى

من جانبه، أبرز البروفيسور نجيب زروالي وارثي، أستاذ الجراحة وعميد كلية الطب بالدار البيضاء سابقا، في تصريح لموقع أكادير 24، أن هذه المبادرات العلمية تدخل في إطار التكوين المستمر، وهو ما يمنحها أهمية خاصة داخل المنظومة الصحية.
وأوضح زروالي أن مثل هذه المؤتمرات تتيح تبادل التجارب بين مختلف المختصين، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، كما تمكن من الاطلاع على المستجدات الطبية والتكنولوجية ووضعها رهن إشارة المرضى.
وأكد المتحدث ذاته أن هذه الاجتماعات العلمية “تخدم الصالح العام وصالح المرضى في جميع الجهات”، بالنظر إلى دورها في تطوير الممارسة الجراحية وتحسين جودة التكفل الصحي.
مدني أيوب: المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات حول الجراحة الروبوتية والمنظار

بدوره، قال البروفيسور مدني أيوب، أستاذ اختصاصي في الجراحة الباطنية بالمستشفى الجامعي محمد السادس وعضو الجمعية المغربية لجراحي الجنوب، إن تنظيم الدورة السابعة من المؤتمر الوطني للجراحة بمدينة أكادير يشكل مناسبة مهمة لتبادل الخبرات في مجال الجراحة.
وأوضح، في تصريح لموقع أكادير 24، أن المؤتمر يتيح النقاش حول تقنيات حديثة، من بينها الجراحة الروبوتية والجراحة بالمنظار، بمشاركة خبراء وطنيين ودوليين.
وأضاف مدني أيوب، في جزء من تصريحه باللغة الفرنسية، أنه يعتز بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي وصفه بـ“المتميز”، والمنظم من طرف الجمعية المغربية لجراحي الجنوب وتحت إشراف البروفيسور الصوفي.
وأشار إلى أن الجلسات الصباحية أظهرت، منذ البداية، جودة العروض العلمية، خاصة تلك المتعلقة بـالجراحة القولونية وجراحة القولون والمستقيم، مؤكدا أهمية تبادل الخبرات حول التقنيات الجراحية الحديثة والمستجدات التكنولوجية.
وعبر المتحدث عن أمله في العودة للمشاركة في دورات قادمة من هذا المؤتمر، لما يتيحه من فرصة للتبادل العلمي مع كفاءات ذات مستوى علمي رفيع، وفي أجواء مهنية وإنسانية إيجابية.
بنكوشي عبد القادر: المؤتمر أصبح موعدا وطنيا تشارك فيه مختلف الجهات

من جهته، قال الدكتور بنكوشي عبد القادر، الأستاذ السابق بكلية الطب بالرباط، إن مشاركته في هذا المؤتمر الذي تنظمه الجمعية المغربية لجراحي الجنوب تأتي في إطار موعد علمي أصبح ذا بعد وطني.
وأوضح، في تصريح لموقع أكادير 24، أن هذا المؤتمر يعرف مشاركة مختلف الجهات المغربية، إلى جانب المستشفيات الجامعية والمستشفيات الوطنية، بما يجعله تظاهرة جراحية مهمة تناقش أبرز المواضيع المرتبطة بالممارسة الجراحية.
وأشار بنكوشي إلى أن مدينة أكادير تعرف تطورا مهما في المجال الصحي والجراحي، خاصة مع وجود المستشفى الجامعي الجديد وأطره الطبية، معتبرا أن هذه الدينامية تعزز مكانة المدينة في مجال التكوين والتبادل العلمي.
وأضاف أن مشاركته في المؤتمر تهدف إلى تبادل الآراء والخبرات حول عدد من المواضيع الجراحية المهمة المطروحة في المغرب، موضحا أنه سيشارك في جلسة مخصصة لـجراحة الكبد بالمنظار.
كما أشار إلى أن الفترة الصباحية من المؤتمر خصصت لموضوع سرطان القولون، من خلال عروض تناولت الجوانب المرتبطة بالقولون الأيمن والقولون الأيسر والمستقيم، معتبرا أن المحاضرات كانت مهمة وفتحت المجال لتبادل الآراء بين المشاركين.
برنامج علمي مكثف حول الجراحة القولونية والكبدية والاستعجالية
و تضمن البرنامج العلمي للمؤتمر، في يومه الأول الجمعة 8 ماي 2026، جلسة افتتاحية صباحية، تلتها جلسات حول جراحة سرطان القولون والمستقيم، شملت الاستئصال الكلي للمساريقا عبر المنظار، ومضاعفات جراحة سرطان المستقيم، وتقنيات استئصال القولون الأيمن في الجراحة السرطانية.
كما خصص البرنامج محوراً لتحسين التكفل الجراحي في أمراض القولون والمستقيم، من خلال عروض حول توحيد تقنية استئصال القولون الأيسر، وتوحيد الاستئصال الروبوتي للمستقيم، إضافة إلى حالات سريرية مرتبطة بسرطان المستقيم المنخفض، ومعايير الجراحة القولونية من منظور أورامي.
وخلال الفترة المسائية من اليوم الأول، ناقش المشاركون مواضيع مرتبطة بـالجراحة الكبدية الصفراوية، من بينها العلاج المنظاري لحصى القناة الصفراوية الرئيسية، والتصريف الصفراوي عبر الجلد، واستئصال الفص الكبدي الأيسر بالمنظار، واستئصال أورام كبدية حميدة، إلى جانب مواضيع أخرى مرتبطة بجراحة الفتق، وتكميم المعدة، والمجازة المعدية.
أما يوم السبت 9 ماي 2026، فيخصص البرنامج لمحور الاستعجالات البطنية، من خلال مناقشة حالات دقيقة تشمل التهاب القولون الحاد الشديد، وسرطان القولون في حالة انسداد، والإقفار المساريقي الحاد، والتهاب البنكرياس الحاد، والتهاب الصفاق بعد العمليات، واستئصال المرارة الصعب، وانفتال القولون السيني، وحالات الزائدة الدودية الصعبة.
هذا، ومن المرتقب أن تختتم أشغال المؤتمر، يوم السبت، بعد سلسلة من العروض والنقاشات العلمية التي تبرز أهمية التكوين المستمر، والانفتاح على التقنيات الحديثة، وتعزيز التعاون بين الجراحين المغاربة ونظرائهم من خارج المغرب.
ويعكس تنظيم هذا المؤتمر بمدينة أكادير الدينامية العلمية والصحية التي تعرفها الجهة، كما يبرز دور الجمعية المغربية لجراحي الجنوب في ترسيخ تقاليد التكوين الطبي المستمر، وتطوير النقاش العلمي حول الجراحة الحديثة، بما يخدم المريض المغربي عموما، والمريض بجهة سوس ماسة على وجه الخصوص.
وفيما يلي روبورطاج أعدته أكادير24 عن هذا المؤتمر :
تابعوا ألبوم الصور الكامل لهذا النشاط على صفحة أكادير 24:
مشاهدة ألبوم الصور على فيسبوك