“الفاو”: المغرب على مسار التعافي الفلاحي بعد مواسم جفاف قاسية

أخبار وطنية29 November 2021, Rome, Italy - FAO members' flags are hoisted outside the Food and Agriculture Organisation of the United Nations Headquarters on the occasion of the FAO Council 168th Session opening, FAO Headquarters.

كشف تقرير جديد أصدرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، مطلع شهر فبراير الجاري، أن الظروف المناخية الحالية تمنح القطاع الفلاحي في المغرب فرصة للتعافي بعد سنوات من التحديات المرتبطة بالجفاف.

وتظهر المؤشرات الأولية للموسم الزراعي الحالي أن المغرب على مسار جيد بفضل التساقطات المطرية الغزيرة المسجلة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يبعث الأمل في نفوس الفلاحين والمزارعين.

وحسب تقرير “موجز الأمن الغذائي” الخاص بالمغرب، الذي نشرته “الفاو”، تمثل التساقطات المسجلة في شهر دجنبر 2025 نقطة تحول مهمة للموسم الزراعي، حيث أدت إلى تحسين رطوبة التربة ورفع مستويات مياه الخزانات المخصصة للري في المناطق الإنتاجية الكبرى.

وأفاد التقرير بأن هذه التساقطات ساهمت في استقرار المحاصيل ونموها المبكر، بالرغم من أن عمليات الزرع تأخرت قليلا بسبب نقص الأمطار في البداية، إلا أن الوضع الآن يبدو أكثر تفاؤلا.

واستدل التقرير بتسجيل حالة جيدة للمحاصيل بالنسبة لزراعات الحبوب في المغرب، حتى منتصف يناير 2026، مستحضرا في السياق ذاته التوقعات الجوية التي تشير إلى استمرار تساقط الأمطار بمستويات قريبة من المعدل حتى شهر أبريل من السنة الجارية.

ويعتبر هذا التحديث من “الفاو” بمثابة نبأ سار بعد سنوات من التحديات التي فرضها الجفاف، حيث سجلت البلاد تراجعا ملحوظا في إنتاج الحبوب خلال عام 2025 بسبب عجز في التساقطات تجاوز 60% بين دجنبر 2024 وفبراير 2025.

وتظهر البيانات الواردة في تقرير “الفاو” أن القطاع الفلاحي المغربي يدخل مرحلة تعافي بفضل التساقطات المطرية التي شهدتها البلاد، مع تحسن كبير في مستويات الرطوبة والظروف المناخية، مسجلا أن الإجراءات الحكومية الفعالة قد ساهمت في الحفاظ على الأمن الغذائي خلال فترات الجفاف.