agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: العلماني والعلمانجي
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
العلماني والعلمانجي
كُتّاب وآراء

العلماني والعلمانجي

أخر تحديث: 2023-01-07 15:08
أحمد ازاهدي
Published: 2023-01-07
مشاركة
مشاركة

أكادير24 | Agadir24

 

في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، كان مد الصحوة الإسلامية يعاني من تضييق كبير في معظم البلدان العربية. وكان من يحافظ على صلواته جماعة في المسجد يصنف في لائحة المراقَبين من قبل المخابرات. وقد بلغت هذه المراقبة للمصلين ذروتها في تونس إبان حكم بنعلي حيث كان الشباب الذي يحافظ على صلاة الفجر في المسجد، يُصنف في خانة الخطير جدا. في هذه الفترة الزمنية، كان النشاط الإسلامي في البلدان العلمانية الأوروبية يتمتع بحرية مطلقة، وتمارس الجمعيات أنشطتها دون تقييد أو تضييق. وكانت المراكز الإسلامية تستضيف رموز الحركات الإسلامية بكل أريحية، فيما نجدهم محاصَرون في بلدانهم وممنوعون في باقي البلدان العربية.

نقف عند هذا التذكير، للقول بأن العلمانية كما تصورها المفكرون والمثقفون في عصر النهضة، لم تكن أداة للتضييق على الممارسة الدينية وليست في الأصل نهجا ضد الدين. بل على العكس من ذلك، العلمانية في تصور مفكري عصر النهضة تدافع عن الحق في التدين وفي ممارسة المعتقدات الدينية. وبالتالي العلماني هو من يدافع عن الحريات بما في ذلك الحق في التدين ويعادي كل توجه ديكتاتوري يتدخل في المعتقدات الدينية ويحاول منعها.

لكن ما نشاهده في المغرب وفي أجزاء من الوطن العربي، من ممارسات عند من يصفون أنفسهم بالعلمانيين، هو بعيد كل البعد عن الأفكار العلمانية التي نقرأها عند مفكري عصر النهضة. لقد جعل هؤلاء من أنفسهم تيارا يحمل وحده الحقيقة ويستعمل الأدواة العقلانية، والآخر متخلف وبعيد عن العقلانية. على سبيل المثال نجد هؤلاء الذين يصفون أنفسهم بالعلمانيين، يدافعون عن المثليين لكنهم يصادرون حق الفتاة في لباس الحجاب ويتدخلون حتى في أمورها التي تتعلق بحريتها وحياتها الخاصة. نجدهم كذلك يتحدثون عن كثرة المساجد ويطالبون ببناء المكتبات بدل هذه المساجد. لكنهم لا يتحدثون عن كثرة الحانات والكبريهات وقاعات القمار ويطالبون بتحويلها إلى مراكز ثقافية مثلا.

ولعل أبرز مثال عن بعد هؤلاء عن روح العلمانية، هو ابتلاع ألسنتهم حين تعرض اللاعب المغربي زكرياء أبو خلال لحملة تشهير غير مفهومة الأهداف ولا الأبعاد حين وصفه مقال في موقع إلكتروني مغربي بالداعشي والسلفي الذي اخترق المنتخب الوطني. لم نسمع أي تضامن مع اللاعب المغربي لمن يصفون أنفسهم علمانيين ولم يدافعوا عن حرية مقدسة في الفكر العلماني متعلقة بالحرية الفردية، ولم يدينوا ما جاء في المقال من اتهامات واهية تمس الحياة الشخصية للاعب المغربي. لكن في ذات الوقت، نجد نادي تولوز الذي ينتمي إليه أبو خلال أصدر بيانا يدين فيه ما جاء في المقال ويدافع عن لاعبه وينوه بأخلاقه وسلوكه. مفارقة كبيرة بين رد فعل نادي رياضي ينتمي لبلد علماني، وبين قوم يعيش بيننا ويقول عن نفسه أنه علماني.

إن هؤلاء الذين يريدون أن يصفوا أنفسهم بالعلمانيين، وهم أبعد عن روح الفكر العلماني بعد الشمس عن الأرض، ليسوا علمانيين وإنما علمانجيين وهو المصطلح الذي يناسب تفكيرهم. نجدهم يتحدثون عن التطرف والداعشية بعد كل حدث مرتبط بالدين الإسلامي، لكن عندما يصدر تطرف من شخص يعتنق دينا آخر قد يكون المسيحية أو اليهودية أو البوذية، نجدهم يبتلعون ألسنتهم. علما أن التطرف هو واحد كيفما كانت قناعات أو ديانة صاحبه.

العلمانجي هو الذي يجعل نفسه يملك الحقيقة ويعادي كل من يحمل قناعة إسلامية. فهو لا يختلف عن الفكر الداعشي الذي لا يعترف إلا بما هو مقتنع به ومن عارضه فهو كافر خارج عن الملة. والعلمانجي كما الداعشي خطر على المجتمع لأن الإثنين ينشران ثقافة التطرف والانغلاق والتشدد اتجاه المخالف. العلمانجي هو الذي أقام الدنيا ولم يقعدها في الحادثة المعروفة “بفتاة الصاية” التي شهدها سوق إنزكان بالقرب من أكادير ومثليي فاس والدار البيضاء وطنجة، لكنه ابتلع لسانه في حادث لاعب المنتخب الوطني أبو خلال.

العلماني شخص يمكن محاورته وربط جسور الفكر والثقافة معه. أما العلمانجي فمن الصعب مد الجسور معه لأنه يحمل فكرا استئصاليا وإقصائيا خاصة ضد كل مخالف يحمل قناعات إسلامية.

سعيد الغماز

TAGGED:سعيد الغماز
شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
AREFS
أكادير والجهات

ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن
جولة الصحف.. العام الهجري والذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني للصحافة في صدارة العناوين
طقس الأربعاء.. حرارة بعدد من المناطق وضباب محلي بسوس والسواحل

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر