العلاقات البينية المغربية-البريطانية تتعزز بإنجاز مشروع الخط البحري الطاقي. 

1 دقائق (معدل القراءة)

تشهد العلاقات البينية المغربية-البريطانية مزيدا من التقارب الجيوستراتيجي الذي يضمن المصالح المشتركة بين المملكتين العريقتين، ويؤكده المشروع العملاق بالربط الطاقي البحري الذي تعتزم لندن بمعية الرباط إخراجه إلى النور رغم تحدياته التقنية الكبيرة وتكلفته الباهظة بعد نحو ست سنوات من اليوم.

ويقضي المشروع، الذي يعتبر الأضخم من نوعه في التاريخ، بمد كابلات بحرية على مسافة 3800 كيلومتر مخصصة لنقل إمدادات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من المغرب إلى المملكة المتحدة، مرورا بالمياه الإقليمية الإسبانية والفرنسية. وتقدر تكلفة مشروع الخط البحري الطاقي المذكور الذي سيزود 7 ملايين منزل بريطاني بحاجياته من الكهرباء بما يقارب 25 مليار دولار، على أن يقوم بخلق نحو 10 آلاف وظيفة دائمة في المغرب، منها 2000 منصب دائم.

لندن في تعليق، تناقلته وسائل الإعلام، اعتبرت أن المشروع "يكتسي أهمية وطنية"، حتى أن الحكومة البريطانية وصفتة بـ"الإنجاز الكبير".

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.