تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، زوال اليوم الجمعة 26 يونيو الجاري، من العثور على قاصر يبلغ من العمر 13 سنة، كان يشكل موضوع بلاغ بحث لفائدة العائلة، بعد اختفائه في ظروف وُصفت في البداية بالمشكوك فيها.
وكانت مصالح الأمن قد توصلت ببلاغ حول تغيب الطفل القاصر عن منزل أسرته، وهي الواقعة التي أثارت تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تدوينات تطالب بالمساعدة في العثور عليه.
أبحاث وتحريات قادت إلى مكان تواجده
وفور توصلها بالبلاغ، باشرت مصالح الشرطة المختصة أبحاثا وتحريات ميدانية من أجل تحديد مكان تواجد القاصر، والتأكد من ظروف اختفائه.
وقد مكنت هذه التحريات من العثور عليه بالشارع العام بمدينة أكادير، ووضع حد لحالة القلق التي عاشتها أسرته منذ لحظة التبليغ عن غيابه.
لا شبهة جنائية
وأوضحت إجراءات البحث المنجزة تحت إشراف النيابة العامة المختصة أن مغادرة القاصر لبيت أسرته كانت طوعية.
كما بينت المعطيات الأولية المتوفرة أنه لا توجد، في هذه المرحلة، أي شبهات أو خلفيات إجرامية مرتبطة بهذه الواقعة.
دعوة إلى التعامل بحذر مع قضايا القاصرين
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية التعامل بحذر ومسؤولية مع حالات اختفاء القاصرين أو تغيبهم، خاصة عند تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
فمثل هذه الحالات تتطلب التبليغ الفوري لدى المصالح الأمنية، مع تجنب نشر صور أو معطيات شخصية قد تمس بخصوصية القاصر أو أسرته، إلى حين اتضاح ظروف الواقعة.
تدخل أمني أنهى حالة القلق
وقد ساهم تدخل مصالح ولاية أمن أكادير، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، في تحديد مكان وجود القاصر وإرجاع الطمأنينة إلى عائلته.
وتؤكد هذه الواقعة أهمية التفاعل السريع مع بلاغات الأسر، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأطفال وقاصرين، حماية لهم وضمانا لسلامتهم.

