“الصوتيات” و الهواتف الذكية، تثير حفيظة المصلين، و تؤجج غضب المصليات بمصلى الحي المحمدي بأكادير.

1 دقائق (معدل القراءة)

أثارت "الصوتيات" و الهواتف الذكية، حفيظة المصلين بمصلى الحي المحمدي بأكادير. فقد أعرب عدد من المصلين عن استيائهم لمستوى الصوتيات التي حرمت عددا ممن حضروا المصلى للاستماع خصوصا أثناء الصلاة، قبل أن يتدخل التقنيون من أجل إصلاح العطب قبيل الخطبة، و تساءل هؤلاء عن سر عدم تخصيص صوتيات في المستوى المطلوب تليق بمقام المصلى في يوم العيد، في الوقت الذي تخصص فيه صوتيات بأرقى المستويات للحفلات و المهرجانات.

يأتي هذا في الوقت الذي سبق و أن تكررت فيه مثل هذه الحوادث، و هو ما دفع أحد الأئمة إلى استنكار ذلك علانية في إحدى خطب العيد السابقة. وفي موضوع ذي صلة، استنكر مواطنون إقدام العشرات من المصلين على التقاط صور و فيديوهات لإخوانهم، وهي العملية التي لم تسلم منها النساء، وهو ما استنكرته إحدى السيدات قائلة "ما عرفت واش جاو هاذ النساء اصليو و إلا افيلميو"، كما عبرت أخريات عن غضبهن لمثل هذه التصرفات الغير اللائقة في يوم مشهود وفي مكان مخصص للعبادة، معربات عن تخوفهن من أن تستغل تلك الصور في أمور أخرى.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.