Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة

    2026-04-19

    تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان

    2026-04-19

    جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي

    2026-04-19
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة
    • تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان
    • جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي
    • أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز
    • حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟
    • اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير
    • هدنة أمريكا وإيران تترنح.. هرمز يشعل التوتر ومفاوضات إسلام آباد تواجه اختبارا حاسما
    • رياح التغيير تطال مناصب أمنية .. الحموشي يضخ دماءً جديدة في مناصب المسؤولية بـ: 10 مدن مغربية
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأحد, أبريل 19
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - دين و فكر - الصلاة على النبي، مفهومها، فضلها وكيفيتها

    الصلاة على النبي، مفهومها، فضلها وكيفيتها

    بواسطة أحمد ازاهدي2021-01-29آخر تحديث:2021-10-28 دين و فكر لا توجد تعليقات6 دقائق
    الصلاة على النبي، مفهومها، فضلها وكيفيتها
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اكادير24

    هنا تتجلى أهمية السيرة النبوية الشريفة وتتجلى قراءتها وإعادة قراءتها بين الحين والحين، وفي مناسبات مختلفة ومن مراجع مختلفة لها زوايا ورؤى مختلفة تاريخية، فقهية، حركية.. سلوكية.. حتى تكتمل الصورة عند القارئ ويكتمل المنهج، “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا” المائدة/3. وبمناسبة المولد، وأنا أتصفح في أحد كتب السيرة “الشفاء في حقوق المصطفى” للقاضي عياض السبتي المغربي، وقفت على باب “الصلاة والسلام على النبي” كحق من حقوقه (ص) على العباد. وفي الحقيقة انتابني شعور وكأنني أكتشف هذه الصلاة ولأول مرة، ترى ما مفهوم الصلاة على النبي؟، ما حكمها؟، ما فضلها؟، ما متنها و أوقاتها؟.

    الصلاة على النبي (ص) من أجل العبادات التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم في كل الأحوال والأوقات، وهي من الذكر العظيم والدعاء المأثور، يهديه المسلم إلى رسولنا الأكرم شكرا وثناء، وفوق ذلك استجابة لأمر الله تعالى في أمر بدأه بنفسه وثناه بملائكة قدسه فقال: ” إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا” الأحزاب/56. وككل ذكر وفكر فهو عبادة وتقرب إلى الله عز وجل، ومحبة لرسوله الكريم (ص)، وهي رطوبة اللسان بعذب الكلام، وحياة القلوب بتحريك الوجدان، واستقامة السلوك بالاستنان، وتذكير بالله في كل المواقف والأحوال، ولهذا جاء في الحديث:” مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت” مخرج في الصحيحين.

    ولأن الأعمال بفضائلها، فما أعظم فضائل الصلاة والسلام على رسول الله (ص) وعلى آله الطيبين وصحابته الراشدين وأتباعه المهديين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وقد عدد الفقهاء هذه الفضائل إلى مائة (100) ويزيد، ومنها أن المصلي على المصطفى (ص): يؤجر بالحسنات، وترفع له الدرجات، وتغفر له السيئات (بكل صلاة عشرة..عشرة)، وهي سبب صلاة الملائكة على المصلي والدعاء له، وسبب نيله الشفاعة يوم القيامة، والصلاة على النبي (ص) تكفي صاحبها الهموم وتنيله مرامه في الدنيا والآخرة، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال للرسول (ص):” ..إذن أجعل لك صلاتي كلها ” قال له رسول الله (ص):”إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك” رواه الترمذي. ومن فضائلها أيضا أنها دليل المحبة والمرء مع من أحب، وسبب استجابة الدعاء، وبها تفتح أبواب الرحمة، وتثبت الأقدام على الصراط يوم تزل الأقدام، ولا تزال الصلاة على النبي (ص) تحتفي بصاحبها إلى أن تدخله الجنة مع النبي (ص) ليكون مع من أحب وأكثر عليه الصلاة والتسليم.

    أما عن كيفيتها، فقد خرج رسول الله (ص) على الصحابة فسلموا عليه وقالوا له: “عرفنا كيف نسلم عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟، فقال:” قولوا: “اللهم صل على محمد وعلى آل محمد”، وفي رواية: ” اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد” يعني الصلاة الابراهيمية. أو كما ورد في الآية صلوا عليه وسلموا تسليما يعني اللهم صل وسلم على سيدنا محمد، ولكن من فرط المحبة فقد أبدع الناس العديد من كيفيات الصلاة على النبي ومنها صلاة الفاتح أو الصلاة الخاتمية وهي للشيخ محمد شمس ابن أبي الحسن البكري ومتنها: ” اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا ُأَغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَّاصِرِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ”، و الصلاة المنجية: “اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ وَتْطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَأيَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ “، وكثير من الإضافات: ” مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ… مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ… مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ..”، وصلاة السعادة والإنعام.. وصلاة القيامة والفرج.. والكمال والرحمة.. وصلاة أولي العزم.. وكثير من الصلوات الصوفية والطرقية كالبدوية.. والشاذلية.. والشافعية.. والجيلانية.. والصلاة.. والصلاة.. والصلاة، وإن جاز ربما أن يتعبد المرء بمتن صلاة خاصة تيسيرا لأمره وحسب حاجته ومناجاته، فليحذر الزلل والوقوع في عبارات الشرك، وليعلم أن أصح الصحيح ما ذكرناه أعلاه بنص الحديث.

    ويبقى أن الصلاة على النبي (ص) واجبة ومستحبة في كل الأحوال وكل الأوقات، خاصة في التشهد باستحضار النية (الصلاة الإبراهيمية)، ودبر الآذان فعن عمر (ر) قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وصلوا عليّ فإنه من صلّى عليّ مرة واحدة صلى الله عليه عشرًا، ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة» [رواه مسلم]. وسؤال الوسيلة ما يقوله العبد عقب الآذان: ” اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمد الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد”. وكذلك تستحب الصلاة عليه (ص) يوم الجمعة فقد ورد في الحديث: ” إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلاةً فِي الدُّنْيَا، مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ، سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ وَثَلاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِذَلِكَ مَلَكًا يُدْخِلُهُ فِي قَبْرِهِ كَمَا يُدْخِلُ عَلَيْكُمُ الْهَدَايَا، يُخْبِرُنِي مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ إِلَى عَشِيرَتِهِ، فَأُثْبِتُهُ عِنْدِي فِي صَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ” رواه البيهقي في شعب الإيمان، ويذهب البعض إلى أن العدد ب 10 أو 100 أو 1000 ، دفع المصلين والذاكرين عامة إلى استعمال “السبحة” لضبطه، في حين يرى الآخرون أن الأعداد مهما كانت إنما يراد بها الإكثار والله أعلم.

    ويبقى المغاربة ومن فرط حبهم للنبي (ص) لم يكتفوا بهذا كله، بل يأتونه وزيادة، فقد جعلوا لهم ورد الصلاة على النبي في قراءة “دليل الإمام الجازولي”، جماعة كل صباح بعيد صلاة الفجر، وكل جمعة في المسجد قبل الصلاة، بل جعلوا علامة إعجابهم بالشيء: ” ما شاء الله.. تبارك الله.. اللهم صل على النبي” فيصلي عليه الحاضرون، وحتى عادة طلب بدئهم الكلام أو قطعهم لأي خلاف بينهم في المجتمع قولهم: “صلوا على رسول الله” يعني فلنبدأ أو فلنترك الخلاف، فيصلي كذلك الحاضرين ويتوافقون على الأمر المطلوب أو يقنع بعضهم البعض بعيدا عن حظ النفس ووسواس الشيطان، في ورش البناء عند التسقيف الجماعي.. في موسم الدرس وعند الحصاد، عند وضع النساء لنسيج الزرابي أو قطعه أواستخراج الزيت أو السمن أو العسل وكيلها..، عند بدء القصيد الملحوني (الزجلي) وختمه أو بدء القصيد الأمازيغي (تامديازت) وختمه، دائما يكون بذكر الله والطمع في ثوابه ورضاه، والصلاة على رسول الله والطمع في صحبته وشفاعته يوم القيامة، فاللهم صل وسلم على النبي المصطفى (ص) وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما تامين لازمين ما دامت الأرض والسماء وملأ ما بينهما والشمس والقمر وما سطع نورهما، صلاة وسلاما تامين لازمين تجعل بهما ألسنتنا رطبة بذكر الله، وقلوبنا حية بحب رسول الله، وسلوكنا مستقيما بخشية الله وفضله ورضاه…أمين والحمد لله رب العالمين.
    الحبيب عكي

    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    وزارة الأوقاف المغربية تعلن أول أيام شهر ذي القعدة 1447هـ

    ثورة رقمية في خدمة كتاب الله.. كل ما تريد معرفته عن تطبيق “المصحف المحمدي الرقمي” الجديد

    فضل عيد الفطر وسننه

    وداع رمضان… بين حنين الرحيل وأمل الاستمرار

    أكادير تعتمد المساجد بديلةً للمصليات لإقامة صلاة عيد الفطر

    سابقة: موقع وزارة الاوقاف ينشر خطبة العيد، متيحا بذلك للعموم التعرف عليها.

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة

    2026-04-19

    تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان

    2026-04-19

    جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي

    2026-04-19

    أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز

    2026-04-19
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter