الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة تحظى بإشادة مهنية بعد أسبوع الصحة والسلامة

حظيت مبادرة “أسبوع الصحة والسلامة المهنية”، التي أطلقتها الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة، بإشادة مهنية من طرف الدكتور طارق السعيد، الخبير في القيادة التشاركية والتدبير المؤسساتي، ورئيس الكلية الوطنية لأطباء الشغل CONAMET، والخبير في السلامة والصحة في العمل SST، إلى جانب رئاسته لمؤتمر Préventica International Maroc.

وتأتي هذه الإشادة في سياق تنامي حضور الشركة داخل دوائر التدبير الحديث والمسؤول، من خلال مبادرات تستهدف تحسين بيئة العمل، وتثمين الرأسمال البشري، وجعل الصحة والسلامة المهنية جزءا من الثقافة المؤسساتية اليومية.

Dr Tariq Al-Saeed

واعتبر الدكتور طارق السعيد، في تدوينة مهنية نشرها عبر منصة “لينكدإن”، أن ما تقوم به الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة يجسد نموذجا متقدما لمؤسسة عمومية تضع العنصر البشري في قلب أولوياتها الاستراتيجية.

الرأسمال البشري في قلب التدبير المؤسساتي

أكد المتحدث أن الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة تؤكد تموقعها كـ**“منظمة ملتزمة بتثمين البعد الإنساني”**، من خلال الاهتمام المتزايد بصحة وسلامة المستخدمين، وتحسين ظروف العمل، وتعزيز ثقافة الوقاية داخل المؤسسة.

وتحمل هذه الإشادة دلالة خاصة، لأنها صادرة عن خبير مهني في مجال السلامة والصحة في العمل، وتسلط الضوء على بعد أساسي في تدبير المرافق العمومية، يتعلق بحماية المستخدمين والرفع من جودة بيئة العمل، وليس فقط تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

فالمؤسسات التي تدبر خدمات حيوية، مثل الماء والكهرباء والتطهير السائل، تحتاج إلى موارد بشرية مؤهلة وآمنة ومحفزة، لأن جودة الخدمة العمومية تبدأ من داخل المؤسسة قبل أن تصل إلى المرتفق.

نجاح النسخة الأولى من أسبوع الصحة والسلامة المهنية

وجاءت هذه الإشادة عقب النجاح الذي حققته فعاليات النسخة الأولى من أسبوع الصحة والسلامة المهنية، التي نظمتها الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة عبر مختلف المديريات الإقليمية التابعة لها، قبل أن تختتم بمدينة طاطا.

وعرفت هذه الفعاليات مشاركة واسعة للأطر والمستخدمين والفاعلين المهنيين، في مبادرة هدفت إلى ترسيخ ثقافة الوقاية، والتحسيس بأهمية احترام شروط السلامة، وتقوية الوعي الجماعي بالمخاطر المهنية وطرق الحد منها.

وتكتسي مثل هذه المبادرات أهمية عملية، خاصة داخل مؤسسات ترتبط مهامها بالميدان والتدخلات التقنية، حيث تصبح السلامة المهنية جزءا من حماية المستخدمين، وضمان استمرارية الخدمات، وتحسين الأداء العام.

تحول مؤسساتي يتجاوز الخدمات التقنية

يرى متابعون أن هذا الاعتراف المهني يعكس التحول العميق الذي تشهده الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة، ليس فقط على مستوى تحديث البنيات والخدمات المرتبطة بالماء والكهرباء والتطهير السائل، بل أيضا في ما يتعلق بإرساء ثقافة مؤسساتية جديدة.

وتقوم هذه الثقافة على الحكامة الحديثة، والتحفيز، والوقاية، والسلامة المهنية، وتطوير بيئة العمل، بما يجعل المؤسسة أكثر قدرة على مواجهة تحديات التدبير اليومي لخدمات حيوية تمس حياة المواطنين.

ومن هذه الزاوية، لا تبدو الصحة والسلامة المهنية مجرد نشاط ظرفي أو حملة داخلية، بل جزءا من رؤية أوسع تربط بين جودة المرفق العمومي وحماية الموارد البشرية.

جودة الخدمة تبدأ من بيئة العمل

تؤكد هذه الدينامية أن الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة تشتغل وفق تصور يربط بين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين وحماية العاملين داخل المؤسسة.

فكلما تحسنت ظروف العمل، وتقوت ثقافة السلامة، وارتفع منسوب التحفيز والانخراط، انعكس ذلك على جودة الأداء، وسرعة التدخل، واستمرارية الخدمات، وثقة المرتفقين.

كما أن الاستثمار في السلامة المهنية ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحديث المرافق العمومية، وتعزيز النجاعة، وترسيخ الاستدامة، خاصة في القطاعات الحيوية التي تتطلب يقظة مستمرة وتدبيرا مهنيا للمخاطر.

خلاصة المقال

حظيت مبادرة أسبوع الصحة والسلامة المهنية بالشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة بإشادة مهنية، باعتبارها تعكس توجها مؤسساتيا يضع الرأسمال البشري في قلب جودة المرفق العمومي.

  • الدكتور طارق السعيد نوه باهتمام الشركة بصحة وسلامة المستخدمين وتحسين ظروف العمل.
  • المبادرة شملت مختلف المديريات الإقليمية واختتمت بمدينة طاطا بمشاركة أطر ومهنيين.
  • الإشادة تعزز صورة الشركة كمؤسسة تراهن على الحكامة، الوقاية، وتطوير بيئة العمل.

وتؤشر هذه الإشادة المهنية على أن مبادرات الصحة والسلامة داخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة أصبحت جزءا من مسار أوسع لتحديث التدبير وترسيخ ثقافة مؤسساتية مسؤولة. فخدمة المواطن بجودة لا تنفصل عن حماية المستخدم، وتوفير بيئة عمل آمنة، وتعزيز الإحساس بالانتماء داخل المؤسسة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *