في إطار حربها اليومية على الإرهاب، وجهت وزارة الداخلية و مختلف الأجهزة الأمنية عيونها إلى بائعي و مستعملي المواد الكيماوية، التي يمكن أن تستعمل لصناعة المتفجرات. و خصت مصادر يومية المساء، بالذكر، البارود، الذي أصبحت صناعته وتسويقه يخضعان لشروط صارمة خوفا من تسربه إلى متشددين، خاصة بعد أن أظهرت التحقيقات التي أجريت مع متهمين مقتضى قانون الإرهاب سعيهم إلى صنع متفجرات عن طريق استعمال البارود.
و تابعت نفس اليومية أن الشركات التي تسوق البارود تخضع لمراقبة دقيقة من أجل معرفة الوجهة التي تذهب إليها مبيعاتها، مضيفة أن دفاتر الكميات المسوقة تخضع للتدقيق بشكل دوري من أجل معرفة الجهات التي تقتني هذه المادرة المتفجرة
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.