الخوف والغموض يضعفان إقبال المغاربة على الحقنة الثالثة من لقاحات كورونا، و خبراء يوضحون.

1 دقائق (معدل القراءة)

أكادير24 أضعف الخوف والغموض إقبال المغاربة على الحقنة الثالثة من لقاحات كورونا، فيما تؤكد آراء علمية عدم وجود أي ضرر على صحة الملقحين ضد كورونا بحقنة ثالثة من لقاح مختلف عن اللقاح المأخوذ في الحقنتين الأولى والثانية. ويتعزز هذا الطرح بوجود دراسات تؤيده، ودول عدة لجأت إلى هذا الإجراء فعليا حسب المساء.

  في هذا السياق قال محمد بنعزوز، المسؤول عن البرنامج الوطني للتلقيح، إنه من الممكن أن يختلف اللقاح المأخوذ في الحقنتين الأولى والثانية عن لقاح الجرعة الثالثة، وهذا ما يمارس في العديد من الدول. وأشار بنعزوز في تصريح لـ”العلم” إلى وجود دراسات أظهرت أن اختلاف لقاح الجرعة الثالثة، خاصة عندما نتحدث عن استعمال كل من لقاحي سينوفارم وفايزر، ليست له أي عواقب تذكر.

  وقال الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية: “إذا أردنا الحديث عن الحقنة الثالثة من اللقاح المضاد لكورونا فيجب التطرق إلى ذلك من نواح طبية وعلمية ووبائية ومناعية”، مشيرا إلى إمكانية خلط اللقاحات في برامج التلقيح بناء على دراسات، مثل تلك التي أجريت على لقاحي “أسترازينيكا” و”فايزر”.

وأشار حمضي إلى أن الآثار الجانبية للحقنة الثالثة بسيطة ولا تختلف عن الحقنتين الأولى والثانية من اللقاح المضاد لكورونا، مثل الألم الموضعي، وحمى خفيفة.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال