أكادير24 انتقل إلى عفو الله ومستقر رحمته، المحامي و النقيب، والقاضي سابقا الأستاذ المهدي الدرقاي، . وبهذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة تحرير أكادير 24، وأضدقاء الفقيد من قضاة و محامين ومعارف بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرة الفقيد، في وفاة هذا الرجل المشهود له بالكفاءة والغيرة الوطنية و نكران الذات، سائلين العلي القدير، أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
وأن يلهم أهله وذويه الصبر و السلوان. إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير، “وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله