تعيش الطريق الإقليمية رقم 1707 المتواجدة بتراب إقليم تارودانت، الرابطة بين مدينة أولاد تايمة والجماعة القروية سيدي موسى الحمري، وضعية مزرية، علما أنها تشكل نقطة الوصل الأساسية التي تربط بين شمال وجنوب إقليم تارودانت عبر واد سوس.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحالة المتدهورة التي آلت إليها هذه الطريق تشكل خطرا على أرواح وسلامة مستعمليها، وبشكل خاص على المتعلمات والمتعلمين، الذين يسلكونها بشكل يومي.
وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حسن أومريبط، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، تساءل فيه عن التدابير الاستعجالية التي سيتم اتخاذها من أجل إصلاح وإعادة تأهيل وتوسعة الطريق الإقليمية رقم 1707.
وأفاد النائب البرلماني بأن مسار هذه الطريق يمر مباشرة أمام مؤسستين تعليميتين (ثانوية إعدادية وثانوية تأهيلية)، مما يضع مئات التلاميذ وجها لوجه مع خطر حوادث السير، التي راح ضحيتها في أوقات سابقة، عدد من تلميذات وتلاميذ المنطقة.
ونبه أومريبط إلى أن تدهور الطريق آخذ في التفاقم يوما بعد آخر، بسبب الأشغال التي عرفتها المنطقة مؤخرا في إطار مشروع الحماية من الفيضانات، والتي خلفت تأثيرا سلبيا كبيرا على البنية التحتية للطريق، وتسببت في ضيقها وتآكل
جنباتها بشكل حاد.
وأمام هذا الوضع، دعا عضو فريق التقدم والاشتراكية الوزارة الوصية إلى اعتماد برنامج واضح ومستعجل لتأمين محيط المؤسسات التعليمية المحاذية للطريق الإقليمية رقم 1707، من قبيل وضع علامات التشوير ومخفضات السرعة للحد من حوادث السير، فيما تساءل عن الإطار الزمني المخصص لبرمجة وانطلاق أشغال الصيانة والتأهيل بهذا المقطع الطرقي الحيوي.
