agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: الإيمان جسر التواصل بين الفلسفة والدين
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
الإيمان جسر التواصل بين الفلسفة والدين
كُتّاب وآراء

الإيمان جسر التواصل بين الفلسفة والدين

أخر تحديث: 2025-03-14 09:44
أحمد ازاهدي
Published: 2025-03-14
مشاركة
مشاركة

أكادير24 | Agadir24/سعيد الغماز

يقول الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمان “ما يوجد فيلسوف إلا وهو مؤمن، عارف بذلك أو لم يعرف… وإن ادعى في أفكاره الإلحاد”. المعرفة الدينية المرتبطة بالإيمان أو القوة الفوق مادية بالتعبير الفلسفي، نجدها غالبا ما تؤطر المنهجية الفكرية لمعظم الفلاسفة. هذا ما سنحاول نقاشه من خلال أفكار ثلاث فلاسفة يُصنفون في خانة الفكر الإلحادي: نيتشه وسبينوزا و هايدوكير.

يقوم الفكر الديني على أساس قوة خارقة وراء هذا العالم المحسوس الذي نعيش فيه. هذه القوة الخارقة تعكس روح الإيمان بوجود خالق للكون، وهو ما تصفه الفلسفة بالميتافيزيقا. هذه القوة الخارقة هي الله في الديانات السماوية أو الرب حسب تعبير الدين المسيحي. كما أنها قوة تتجسد في معتقدات أخرى كالطاوية والبوذية والكونفوشيوسية في الأرواح، والصفاء، والسلام الداخلي، والفضيلة، والقوة الطبيعية، والرجل النبيل… وأمور أخرى.
إذا كان هذا هو الفكر الذي يقوم عليه المعتقد الديني، فإننا نجده كذلك في الفلسفة المادية، وإن كانت تزعم الإلحاد وتُسيِّج تفكيرها في العالم المحسوس.

بالنسبة للفيلسوف نيتشه الملقب بأب الإلحاد، فإننا نجد في فلسفته مفهوم “الإرادة العليا” التي أنتجت الإنسان العالي أو “سوبيرمان”. وهو ما يعكس تأثر فلسفة نيتشه بالمعتقدات الدينية المتمثلة في القوة الخارقة. المعروف عن نيتشه عدائه الكبير للكنيسة، وهو ما جسده في مقولته الشهيرة “موت الإله”، أي موت الكنيسة. وكانت كل أفكار نيتشه مهتمة بتقويض الفكر الكنسي، ومحو كل أثر لهذا الفكر من المجتمع الألماني. لكن نيتشه تنبأ إلى أن إبعاد الكنيسة وإخراجها من المجتمع، سيخلق فراغا مضرا بمصلحة المجتمع ويهدد وجوده وكينونته. فكما الطبيعة لا تحب الفراغ، المجتمع هو الآخر لا يمكنه العيش بلا توجيه فكري، فلسفي كان أم ديني.

لذلك ذهبت أفكار نيتشه إلى ابتكار مفهوم “إرادة القوة”، لتعويض الدور الذي يقوم به الفكر الكنسي. هذا المفهوم أوصل الفيلسوف إلى نظرية “الإنسان الأعلى” أو السوبيرمان. هكذا نجد المنطق الديني، لبنة تقوم عليها فلسفة نيتشه.
نفس الشيء نجده في فلسفة سبينوزا. فالقوة الخارقة التي يقوم عليها المنطق الديني، حاضرة بشكل جلي في فلسفة سبينوزا. وهو الأمر الذي يُعبر عنه هذا الأخير ب”الجوهر الواحد” الذي يفسر به الوجود والطبيعة. وبتعبير آخر يمكننا القول إن سبينوزا يعتبر الإله متجسدا في الآليات التي تتحكم في العالم وتسيره. هكذا يتبين لنا جليا أن المنطق الديني حاضر كذلك في فلسفة سبينوزا.

عالم الاجتماع والمتخصص في اللغة هايدوكير، يقول عنه طه عبد الرحمان “مؤمن لا يعرف نفسه، وفي الظاهر هو يعرف ذلك ولا يُقِر به”، لأنه يستعمل معاني إيمانية في الكثير من أفكاره. فهو الآخر لم تخل فلسفته من المنطق الديني المتجسد في القوة الخارقة، وخاصة الدين المسيحي الذي احتك به هايدوكير بشكل مباشر. فحين يتفلسف في اللغة يستعمل نفس المعاني الدينية، كحديثه عن الصفاء الروحي، وهو مفهوم ديني كَنَسِي بامتياز.

في الأخير نشير إلى أن أصل التفكير الإنساني هو هذه الظواهر التي تنتشر في العالم المحسوس، من قبيل الزلازل والفيضانات والحرائق… وهي ظواهر كان العقل البشري عاجزا عن استيعابها بل وحتى فهمها، لذلك تعلق عقله بقوة خارقة تتحكم في العالم. كما أن هذه الظواهر كانت وراء تطور فكر الإنسان، نظرا لكونه يُجهد عقله لمحاولة فهم واقعه ومحيطه.
كانت هذه القوة الخارقة هي أول المواضيع والمباحث التي اهتمت بها الفلسفة، إن لم نقل هي أصل ظهور الفكر الفلسفي. لذلك نجد الكثير من الأفكار الفلسفية، مهما بلغت من العمق، متأثرة بالفكر الديني.

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
SG
كُتّاب وآراء

المنتخب السنيغالي يخرق تقاليده ويلعب المباراة حتى النهاية

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
أسعار الذهب تستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع وسط ترقب قرار الفيدرالي
ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر