الأستاذ رفيق محمد، محامٍ بهيئة المحامين لدى محكمتي الاستئناف بأكادير والعيون، في ذمة الله

أكادير والجهات

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الأستاذ رفيق محمد، المحامي بهيئة المحامين لدى محكمتي الاستئناف بأكادير والعيون، الذي انتقل إلى عفو الله ورحمته، مخلفًا وراءه سيرة مهنية وإنسانية مشهودة.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة هيئة تحرير جريدة “أكادير 24” بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد الأستاذ رفيق محمد، المحامي بتزنيت، على إثر وفاته، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

و تعبر أسرة الجريدة عن خالص تعازيها ومواساتها لكافة أفراد أسرته وذويه، وإلى أسرة العدالة وهيئة المحامين، وإلى جميع زملائه وأصدقائه، في هذا المصاب الجلل، الذي فقدت فيه الساحة القانونية أحد رجالاتها المشهود لهم بالكفاءة والالتزام.

نسأل الله العلي القدير أن يجزي الفقيد خير الجزاء على ما قدمه من خدمات في سبيل الدفاع عن الحقوق، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً