اهتزت مدينة فاس في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين 30 مارس، على وقع حادث اعتداء خطير استهدف سائق سيارة أجرة من الصنف الصغير، وانتهى بسرقة مركبته في ظروف وصفت بالصادمة.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد أقل السائق شخصين مجهولين من حي بنسودة في اتجاه قصر العدالة، في رحلة بدت عادية في بدايتها، قبل أن تتحول إلى كابوس حقيقي عند بلوغهم منطقة شبه خالية على مستوى طريق صفرو، التابعة لمقاطعة سايس.
ووفقا للمعطيات ذاتها، فقد باغت المشتبه فيهما الضحية باعتداء مفاجئ، حيث قاما برشه بمادة مهيجة على مستوى العينين، تبين لاحقا أنها ذات طبيعة حارقة، ما تسبب له في ألم حاد وفقدان مؤقت للقدرة على المقاومة، فيما استغل المعتديان الوضع للسيطرة على السيارة والفرار إلى وجهة مجهولة.
وفور إشعارها بالحادث، تدخلت المصالح المختصة التي عملت على نقل الضحية بشكل مستعجل إلى المستشفى الجامعي، حيث خضع للعلاجات الضرورية، وأفادت مصادر طبية أن حالته الصحية مستقرة، رغم خطورة الاعتداء.
وفي المقابل، باشرت المصالح الأمنية تحقيقا دقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف ملابسات هذه الواقعة الإجرامية، وتحديد هوية المتورطين، في أفق توقيفهم وتقديمهم أمام العدالة.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها سائقو سيارات الأجرة، خاصة خلال الفترات الليلية، ما يطرح مجددا تساؤلات حول سبل تعزيز شروط السلامة والحماية لهذه الفئة المهنية.


التعاليق (0)