إهتزت مدينة بيوكرى بإقليم اشتوكة أيت باها مساء يوم أمس الأربعاء 05 أكتوبر الجاري على وقع وفاة غامضة لرضيعة في ربيعها الأول.
وحسب مصادر مطلعة لأكادير24، فإن هذا الحادث المؤسف فجر فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل بعدما تم توقيف الأم المتزوجة رفقة عشيقها.
وأضافت مصادر الجريدة بأن هذه الفضيحة بدأت قبل أزيد من سنة عندما قررت الأم مغادرة بيت الزوجية رفقة رضيعتها لتستقر رفقة عشيقها بمدينة بيوكرى بإقليم اشتوكة.
ذات المصادر أوضحت بأن التحقيقات الأولية بينت بأن الطفلة ربما تكون توفيت بسبب مضاعفات مرضية، حيث تم إرسال جثتها لمستودع الاموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
هذا، وقد تم إخضاع الموقوفة رفقة عشيقها لتدابير الحراسة النظرية من أجل إستكمال الأبحاث بإشراف من النيابة العامة المختصة.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.