تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، شريط فيديو يوثق اندلاع اشتباك بين مشجعين هولنديين وآخرين مكسيكيين بمدينة مونتيري، وذلك قبل ساعات من المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026.
وحسب ما يظهر في الفيديو المتداول، بدأت الواقعة بعد قيام أحد المشجعين المكسيكيين برش رذاذ الزبد على مجموعة من أنصار المنتخب الهولندي، في سياق أجواء الاحتفال التي تسبق المباريات.
غير أن التصرف لم يرق لأحد المشجعين الهولنديين، الذي توجه نحو المشجع المكسيكي ووجه له لكمة، قبل أن تتحول الواقعة في لحظات إلى اشتباك بالأيدي وتبادل للكمات بين عدد من المشجعين من الطرفين.
وأمام تصاعد التوتر، تدخلت عناصر الشرطة المتواجدة بعين المكان من أجل احتواء الوضع، حيث جرى فض الاشتباك ومنع تطوره إلى مواجهات أوسع.
ولم ترد، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي معطيات رسمية تؤكد تسجيل إصابات أو توقيفات أو شكايات على خلفية هذا الحادث، في انتظار ما قد تعلنه السلطات المحلية بمدينة مونتيري.
ويأتي هذا الحادث في وقت تعيش فيه مونتيري أجواء جماهيرية استثنائية قبل مواجهة المغرب وهولندا، حيث توافدت أعداد كبيرة من مشجعي مختلف المنتخبات لمتابعة مباريات الأدوار الإقصائية من كأس العالم.
ورغم طابع الحادث المحدود، فقد أثار الفيديو تفاعلا واسعا على منصات التواصل، خصوصا أن المباراة المرتقبة بين “أسود الأطلس” والمنتخب الهولندي تحظى بمتابعة كبيرة، بالنظر إلى قيمتها الرياضية وأهمية بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
وتتجه الأنظار إلى ملعب مونتيري، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره في المونديال، وسط دعم جماهيري كبير من المغاربة، وحضور لافت للمشجعين المحليين الذين صنعوا بدورهم أجواء احتفالية في شوارع المدينة.
ويؤكد هذا النوع من الحوادث أهمية تعزيز التنظيم الأمني حول فضاءات المشجعين، حتى تبقى أجواء كأس العالم احتفالية وآمنة، بعيدا عن أي احتكاكات قد تعكر صورة الحدث الرياضي العالمي.

