أفادت مصادر مطلعة لموقع الأخبار بأن مركز الدرك الملكي ببلدية بويزكارن عاش، طيلة يومي الاثنين والثلاثاء، حالة استنفار قصوى، بعد اختفاء كاميرا مراقبة السرعة في ظروف غامضة. واستنادا إلى المصادر ذاتها، فبعدما فشل مسؤولو ودركيو بويزكارن في العثور على هذه الكاميرا، التي كانت لدى دركي بحاجز المراقبة عند مدخل المدينة، وبعد البحث عنها، أخبروا القيادة الجهوية بهذه الواقعة التي لم يسبق لها أن حدثت في جهاز الدرك.
إثر ذلك حل على عجل مسؤولون كبار في الدرك الملكي، من القيادة الجهوية لكلميم، حيث تم فتح تحقيق معمق لمعرفة مآل وملابسات اختفاء هذه الكاميرا.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

