Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    أمطار الربيع تنعش الحقول وتبشر بمحصول استثنائي للحبوب

    2026-04-20

    طريق إيموزار تمروت في وضع خطير.. مطالب عاجلة بإعادة التأهيل

    2026-04-20

    “نشرة إنذارية عاجلة”: تقلبات جوية حادة تجمع بين الأمطار الرعدية والحرارة المفرطة في المغرب

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أمطار الربيع تنعش الحقول وتبشر بمحصول استثنائي للحبوب
    • طريق إيموزار تمروت في وضع خطير.. مطالب عاجلة بإعادة التأهيل
    • “نشرة إنذارية عاجلة”: تقلبات جوية حادة تجمع بين الأمطار الرعدية والحرارة المفرطة في المغرب
    • حوار مع الباحث إبراهيم بوغضن حول كتابه “في أصول الفقه السياسي وقضاياه عند الشيخ الإمام محمد الغزالي”.
    • أمن تيكوين يواصل حربه على تجارة القرقوبي
    • اللون الأحمر يطغى على بورصة الدار البيضاء.. “مازي” يخسر 0.88% في افتتاح الأسبوع
    • طريق أكلو ماسة بتيزنيت في وضع كارثي.. حفر خطيرة تهدد السلامة والسياحة
    • من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 20
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - الاقتصاد والمال - ارتفاع أسعار النفط يربك الأسواق العالمية ويضع المغرب أمام ضغط جديد على المحروقات والتضخم

    ارتفاع أسعار النفط يربك الأسواق العالمية ويضع المغرب أمام ضغط جديد على المحروقات والتضخم

    بواسطة أكادير24- وكالات2026-03-27 الاقتصاد والمال لا توجد تعليقات4 دقائق
    ارتفاع أسعار النفط يربك الأسواق العالمية ويضع المغرب أمام ضغط جديد على المحروقات والتضخم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عادت أسعار النفط العالمية إلى الواجهة بقوة في نهاية الأسبوع، بعدما بقيت عند مستويات مرتفعة رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة 27 مارس 2026. وبحسب أحدث تقرير لوكالة رويترز، انخفض خام برنت إلى نحو 107.97 دولارات للبرميل، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى حوالي 94.08 دولارًا، لكن الأسعار ظلت مرتفعة جدًا مقارنة بما كانت عليه قبل تفجر الأزمة الأخيرة، إذ تشير الوكالة نفسها إلى أن برنت صعد بأكثر من 48% وغرب تكساس بنحو 40% منذ بداية الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026.

    هذا التطور لا يعكس مجرد تقلب عابر في سوق الطاقة، بل يكشف أن السوق العالمية أصبحت شديدة الحساسية لأي خبر مرتبط بالإمدادات، خاصة مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز. وتوضح رويترز أن تعطل الإمدادات بلغ مستوى ضخمًا يُقدَّر بنحو 11 مليون برميل يوميًا، فيما وصفت وكالة الطاقة الدولية الوضع بأنه أشد من صدمات السبعينيات ومن اضطراب الغاز الروسي بعد الحرب في أوكرانيا. كما نقلت رويترز عن محللين أن استمرار الأزمة إلى ما بعد الأسابيع المقبلة قد يفتح الباب أمام ارتفاعات أكبر بكثير، في حين يبقى أي هدوء سياسي عاملًا قادرًا على تهدئة الأسعار نسبيًا.

    بالنسبة إلى المغرب، فإن الخطر لا يرتبط فقط بالرقم المسجل في البورصات العالمية، بل بما يعنيه ذلك اقتصاديًا وماليًا داخليًا. فالمملكة تبقى مستوردًا صافيا للطاقة، ما يجعلها عرضة مباشرة لأي موجة صعود في النفط. ويؤكد صندوق النقد الدولي في خلاصته الخاصة بمشاورات المادة الرابعة لسنة 2026 أن الاقتصاد المغربي أظهر صمودًا ملحوظًا، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن النمو خلال 2026 قد يتأثر سلبًا بفعل ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الطلب الخارجي المرتبط بالحرب الجارية في الشرق الأوسط.

    وتنسجم هذه القراءة مع ما أعلنه بنك المغرب في اجتماعه الأخير للسياسة النقدية، حيث أبقى سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، لكنه نبه بوضوح إلى أن تداعيات النزاع قد تصبح أكثر أهمية إذا طال أمده أو تصاعد، خصوصًا عبر الضغط على الحسابات الخارجية وارتفاع أسعار الطاقة. كما أشار البنك إلى أن التضخم يُنتظر أن يبقى في حدود 0.8% خلال 2026 قبل أن يرتفع إلى 1.4% في السنة المقبلة، غير أن هذا السيناريو يظل مشروطًا بعدم تفاقم صدمة الطاقة.

    ومن الناحية العملية، فإن أول قناة يظهر عبرها أثر النفط على المغرب هي أسعار المحروقات. ففي أحدث معطيات بنك المغرب حول تضخم فبراير 2026، ارتفعت أسعار الوقود بنسبة 3.1% على أساس شهري، مع تسجيل زيادة في مكوّن النقل ضمن التضخم الأساسي. كما أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر أسعار الاستهلاك سجل خلال فبراير 2026 ارتفاعًا شهريًا بنسبة 0.5%، في وقت ظل فيه بند النقل من أكثر البنود حساسية تجاه تغيرات كلفة الطاقة. هذه المؤشرات تعني أن استمرار النفط فوق 100 دولار قد يغذي ضغوطًا إضافية على النقل والسلع والخدمات، حتى لو لم تظهر الصدمة كاملة في نفس الشهر.

    ولا يقف التأثير عند حدود المستهلك، بل يمتد إلى الميزان التجاري أيضًا. فقد بلغت الفاتورة الطاقية للمغرب خلال سنة 2025 نحو 107.56 مليارات درهم، بانخفاض سنوي قدره 5.5% بحسب مكتب الصرف، وهو تراجع تحقق أساسًا في سياق أسعار أقل نسبيًا من المستويات الحالية. لذلك، فإن أي استمرار للأسعار المرتفعة في 2026 قد يعكس الاتجاه مجددًا ويدفع فاتورة الواردات الطاقية إلى الارتفاع، بما يعنيه ذلك من ضغط على احتياطات العملة الصعبة وعلى كلفة الاستيراد عمومًا.

    وفي خلفية هذا المشهد، لا تبدو الأسواق الدولية مطمئنة. فإلى جانب تقرير رويترز الذي أظهر بقاء برنت فوق 107 دولارات، نقلت الوكالة في تقرير آخر أن بعض المشترين الآسيويين بدأوا التحول من مرجع دبي إلى مرجع برنت في تسعير بعض الشحنات الأمريكية، بعد أن قفز خام دبي إلى مستويات قياسية. وهذا المعطى يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب تسعير الخام في آسيا والشرق الأوسط، ويؤكد أن المسألة تجاوزت مجرد ارتفاع مؤقت إلى حالة اضطراب أوسع في موازين السوق.

    المحصلة أن المغرب يدخل مرحلة دقيقة: فكل ارتفاع جديد في النفط يعني عمليًا ضغطًا على المحروقات، وكلفة أعلى للنقل، ومخاطر إضافية على التضخم، واحتمال اتساع فاتورة الاستيراد الطاقي. وحتى الآن، لا يمكن تأكيد إلى أي مدى ستنتقل الزيادة العالمية الحالية بالكامل إلى الأسعار الداخلية خلال الأيام المقبلة، لأن ذلك يرتبط أيضًا بعوامل محلية مثل وتيرة التوزيع وهوامش السوق والتطورات الجيوسياسية نفسها. لكن المؤكد، وفق المعطيات الرسمية والدولية المتاحة حتى اليوم، أن بقاء النفط عند هذه المستويات لم يعد خبرًا اقتصاديًا عابرًا، بل أصبح إنذارًا حقيقيًا لاقتصاد يعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة.

    24 ساعة
    أكادير24- وكالات

    تابع القراءة

    أسعار الذهب اليوم: تراجع إلى 4800 دولار وسط توتر أمريكا وإيران

    أسعار النفط اليوم: برنت يصل 95.46 دولاراً بعد ارتفاع يفوق 5%

    أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم.. تحديث جديد للدرهم مقابل أبرز العملات الاثنين 20 أبريل 2026

    أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز

    أسعار النفط في زمن حرب إيران 2026: من الارتفاع القياسي إلى الانخفاض المفاجئ

    هل تنخفض أسعار الوقود في المغرب؟ تراجع النفط عالميًا يفتح باب التساؤل

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    أمطار الربيع تنعش الحقول وتبشر بمحصول استثنائي للحبوب

    2026-04-20

    طريق إيموزار تمروت في وضع خطير.. مطالب عاجلة بإعادة التأهيل

    2026-04-20

    “نشرة إنذارية عاجلة”: تقلبات جوية حادة تجمع بين الأمطار الرعدية والحرارة المفرطة في المغرب

    2026-04-20

    حوار مع الباحث إبراهيم بوغضن حول كتابه “في أصول الفقه السياسي وقضاياه عند الشيخ الإمام محمد الغزالي”.

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter