احتلال الرصيف في أبشع صوره والمصالح المعنية بانزكان تفضل ” تغماض العنين

1 دقائق (معدل القراءة)

مدينة انزكان نموذجا أصبحت مضرب المثل في احتلال الملك العمومي ولا وجود لشيء اسمه الرصيف إلا في كراسات التلاميذ ونشرات اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث حتى أصبحت مقولة شائعة التصق مضمونها بساكنة مدينة انزكان والتي مفادها "إن رأيت مواطنا يسير على الطريق المخصص للسيارات فاعلم أنه من مدينة انزكان ……

كما وثقت عدسة اكادير 24 (الصورة ) لبناية خلف المتجر الكبير الذي سيتم افتتاحه في قادم الايام مخصص كمدعم كهربائي وهو في ذلك لهم العذر لأصحاب المتجر لأنه نشا في مدينة كل شيء فيها مباح امام انظار وصمت المسؤولين ولو تعلق الامر بمواطن فقير يرغب في بناء" قبر الحياة" لانزلت عليه آلات الهدم من كل جانب ….ولسان حالنا يقول لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.