تشهد جماعة أقا بإقليم طاطا منذ نحو ثلاثة أشهر اعتصاما مفتوحا يخوضه عدد من الشباب للمطالبة بإيجاد حلول لملف التشغيل، في وقت يقترب فيه الاحتجاج من إتمام 90 يوما.
وفي هذا السياق، دعا فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى فتح حوار مع المعتصمين، مؤكدا ضرورة التفاعل مع مطالبهم المرتبطة بالحق في الشغل والعيش الكريم، والعمل على إيجاد حلول لهذا الملف.
وأوضح الفرع، في بيان له، أن المعتصمين يواصلون احتجاجهم في ظروف مناخية وإنسانية صعبة، معتبرا أن استمرار الاعتصام انعكس على أوضاعهم الصحية والنفسية، كما حمل الجهات المعنية مسؤولية أي تدهور قد يطرأ على حالتهم الصحية أو سلامتهم نتيجة استمرار الاحتجاج.
ودعت الجمعية السلطات الإقليمية بطاطا إلى إطلاق حوار جاد ومسؤول مع المحتجين، والعمل على الاستجابة لمطالبهم، مع تعبئة البرامج والإمكانات المتاحة لتمكين شباب الإقليم من فرص الشغل أو دعم مشاريعهم.
وفي سياق متصل، شددت الجمعية على ضرورة اعتماد مقاربة تقوم على تكافؤ الفرص، وتجنب مختلف أشكال المحاباة أو التمييز في الاستفادة من فرص التشغيل، مؤكدة أن الحق في الشغل مكفول بموجب الدستور ومنظومة حقوق الإنسان.
وختم فرع الجمعية بيانه بالدعوة إلى اتخاذ إجراءات من شأنها الحد من البطالة والإقصاء في الأقاليم التي تواجه تحديات تنموية، ومن بينها إقليم طاطا، بما يسهم في توفير فرص إدماج اقتصادي واجتماعي لفائدة الشباب.




