Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    2026-04-24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة
    • دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية
    • أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين
    • أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الجمعة 24 أبريل 2026
    • أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 24 يناير 2026
    • طقس الجمعة بالمغرب.. زخات رعدية ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة
    • غلاء المحروقات يثير المخاوف بشأن موجة تضخم جديدة في المملكة
    • ورمداز تحتضن ميلاد فضاء جديد للإبداع: إطلاق حاضنة الابتكار الاجتماعي لدعم طاقات الشباب
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الجمعة, أبريل 24
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - أكادير والجهات - إيليغ: نزاع “إسمكان” بين ذاكرة المجتمع وسردية الامتلاك..جدل يعيد طرح أسئلة التاريخ والسلطة في سوس.

    إيليغ: نزاع “إسمكان” بين ذاكرة المجتمع وسردية الامتلاك..جدل يعيد طرح أسئلة التاريخ والسلطة في سوس.

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2025-12-06 أكادير والجهات لا توجد تعليقات4 دقائق
    إيليغ: نزاع “إسمكان” بين ذاكرة المجتمع وسردية الامتلاك..جدل يعيد طرح أسئلة التاريخ والسلطة في سوس.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعيش منطقة إيليغ بإقليم تيزنيت على وقع جدل متصاعد عقب إعلان جمعية إسمكان تأجيل تنظيم موسم “لمعروف ن إسمكان”، وهو القرار الذي جاء في سياق خلاف مع آل  بودميعة، التي عبرت في بيانها عن رفضها للحدث، مستندة إلى ما اعتبرته “حقوقا تاريخية” في ارتباط الطقس بها وبأسلافها. وبين لغة “المنع” ولغة “لانكسار”، كما وصفها الفاعل المدني سعيد رحم، يطرح اليوم سؤال واسع، لمن ينتمي التراث؟ ومن يملك حق تأويل الذاكرة الجماعية المشتركة؟

    في هذا الإطار، تقدم تدوينة  سعيد رحم، التي حملت عنوان “إسمكان وأمراء!”، قراءة معمقة لوثائق الخلاف، معتبرة إياها مادة تاريخية وأنثروبولوجية  وسوسيولوجية صالحة للدراسة، لما تحمله من شحنات رمزية كاشفة للبنى العميقية في علاقة الذاكرة بالسلطة بالمنطقة، حيث يقول رحم بأن  “بيان العائلة محملا بشحنة أورستوقراطية استعلائية تحكمية، تتوشح بنوع من الحنين إلى زمن سيدي هاشم ونجله سيدي الحسين، فيما يقابله إعلان تأجيل المهرجان بلغة انكسار تحمل توقيع الجمعية مصحّح الإمضاء من السلطات…”. ويضيف أن قراءة هذه النصوص تستدعي أدوات التحليل التاريخي والأنثروبولوجي، داعيا إلى تحرّك “جنرالات الأعراس والمهرجانات” – في إشارة ساخرة إلى الأكاديميين المهتمين فقط بمهرجانات الصيف – نحو الملفات الجدية التي تمس صلب تركيبة المجتمع وسردياته.

    ويرتكز بيان آل بودميعة المعلن على فكرة أن الطقس موروث خاص مرتبط باسمها، وهو ما يصطدم – وفق تحليل رحم وعدد من المهتمين – بحقيقة أساسية، وهي أن التراث الشفهي والطقوسي ملك جماعي لا يختزل في عائلة واحدة ولا في حيز جغرافي واحد. فـ “إسمكان” ليس طقسا محليا صرفا، بل هو تقليد منتشر في مناطق واسعة من المغرب، اشتوكن، تماعيت، أداوكران، المزار، التمسية، وازرو على ضفاف سوس… مما يجعله جزءا من الموروث الثقافي الوطني المتعدد الفروع، لا الإرث الخصوصي. ويرى رحم أن الاحتجاج بكون العائلة “الوريث الشرعي الوحيد للذاكرة الأصلية، يثير أسئلة تاريخية و قانونية وأخلاقية حول معنى الذاكرة المشتركة، بل ويقع في تناقض ذاتي حين يعترف البيان نفسه بأن الطقس جزءٌ من “الذاكرة الجماعية للمنطقة”.

    ومن هذا المنطلق، يحذر رحم من أن الخطاب الوصائي الذي يتضمنه بيان المنع يعيد إنتاج منطق الهيمنة القديمة التي مارستها سلطات تقليدية في سياقات تاريخية مختلفة. فالتمسك بامتلاك الطقس يختزن – حسب تحليله – حنينا غير معلن إلى مرحلة اجتماعية تراتبية، كانت فيها السلطة الرمزية حكرا على فئة دون أخرى، وهو ما يناقض روح الممارسة الثقافية اليوم، التي تجعل من التراث مجالا للتشارك لا الاحتكار. ويذكر في هذا الصدد بأن “إسمكان” مصنف منذ 2019 ضمن قائمة التراث الإنساني غير المادي لدى اليونسكو، ما يعني أن ملكيته أصبحت كونية ومشتركة، وأن حمايته مسؤولية جماعية، وأن تأويله لا ينبغي أن يخضع لمنطق “الإذن” بل لمنطق الانتماء.

    ويبرز في هذا النقاش، كما يلاحظ رحم، تغييب لمحور أساسي في المناقشات الأكاديمية المصاحبة سابقا للمهرجان، وهو علاقة العبودية بالسلطة في تاريخ إيليغ. فكان من الممكن – حسب قوله – أن يشكّل كتاب “جند وخدم وسراري: الرق في المغرب” لمحمد الناجي منطلقا لنقاش صريح حول البنية الاجتماعية والاقتصادية التي قامت عليها سلطة إمارة إيليغ في القرون الماضية، خاصة وأن الكتاب يفكّك “خرافة معاملة العبيد بالحسنى” ويضع الظاهرة في سياقها الواقعي. إن تجاهل هذا الجانب يفوت فرصة لفهم التاريخ كما هو، بكل تعقيداته، ويترك فراغا معرفيا يملأ بخطابات التقديس أو الاستحضار الانتقائي للماضي.

    وتخلص النقاشات المتداولة إلى أن إيليغ ليست ذاكرة عائلية ضيقة، بل فضاء تاريخي تتقاطع فيه روافد السلطة والهوية والمجتمع. وأن الطقس، باعتباره ممارسة رمزية حية، لا يمكن اختزاله في ملكية، ولا يمكن تدبيره بمنطق المفاتيح والبوابات”،  فالطقوس تتطور عبر الزمن، وتتغيّر وظائفها، كما حدث مع “تاسكيوين” التي انتقلت من وظيفة حربية إلى رمز تراثي، والذاكرة الجماعية لاتورث بوصية، بل تعاش وتعاد قراءتها من طرف المجتمع.

    بالتالي، فإن النزاع القائم اليوم ليس مجرد خلاف حول مهرجان، إنه مرآة تعكس صراعا أعمق حول من يملك الحق في كتابة السردية التاريخية. وهو ما يستدعي الاعتراف بكون التراث ملكا مشتركا للمغاربة كافة، وفتح نقاشات علمية جريئة حول التاريخ الاجتماعي للمنطقة وعلاقة السلطة بالعبودية والذاكرة الجماعية لسوس.

    24 ساعة
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    ورمداز تحتضن ميلاد فضاء جديد للإبداع: إطلاق حاضنة الابتكار الاجتماعي لدعم طاقات الشباب

    إنزكان: مطرح عشوائي للنفايات يهدد صحة سكان حي “تالعينت”، وسط مطالب بإزالته وإنقاذ البيئة

    الإعلان عن فترة جديدة للبحث العلني في مشروع تهيئة أكادير الكبير

    جدل بيئي يرافق مشروع تنظيف ميناء أكادير، وسط دعوات لفتح تحقيق إداري

    حياة الحوامل على المحك: نقابة تحذر من تعقيد مسار الولادة في إنزكان

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    2026-04-24

    أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الجمعة 24 أبريل 2026

    2026-04-24
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter