Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية بالمغرب

    2026-04-20

    تفاصيل موسم الحج 1447هـ بالمغرب.. 34 ألف حاج وتراجع في التكلفة

    2026-04-20

    ترامب يلوّح بالتصعيد العسكري.. هدنة واشنطن وطهران على حافة الانهيار ومضيق هرمز في قلب الأزمة

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية بالمغرب
    • تفاصيل موسم الحج 1447هـ بالمغرب.. 34 ألف حاج وتراجع في التكلفة
    • ترامب يلوّح بالتصعيد العسكري.. هدنة واشنطن وطهران على حافة الانهيار ومضيق هرمز في قلب الأزمة
    • يقظة أمنية تحبط محاولة تهريب 7 كيلوغرامات من المخدرات
    • وقف تصدير الطماطم يربك المهنيين ويعطل الشاحنات بالكركرات
    • وهبي يكشف حصيلة العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي بالمغرب
    • مدرسة المهادي تستقبل نخبة العلماء.. محطة علمية تعزز إشعاع المدارس العتيقة بسوس
    • توتر بين أمريكا وإيران يهدد مفاوضات إسلام آباد بعد حادث بحر العرب
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 20
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - إيض يناير واحتفالية تيفلوين بتيزنيت .. من شغف الاحتفال إلى التطلع لصناعة ثقافية واعدة

    إيض يناير واحتفالية تيفلوين بتيزنيت .. من شغف الاحتفال إلى التطلع لصناعة ثقافية واعدة

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2024-01-06 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات5 دقائق
    إيض يناير واحتفالية تيفلوين بتيزنيت .. من شغف الاحتفال إلى التطلع لصناعة ثقافية واعدة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24/ محمد الشيخ بلا

     

    لم يكن ممكنا مرور الاحتفاء بـ”إيض يناير” رأس السنة الأمازيغية لهذا العام 2974 الموافق لـ1445 هـ و2023 م، دون استحضار المطالب التي رفعتها الديناميات المدنية والسياسية والثقافية المختلفة على مدى عقود، والتفاعل الهادئ والرصين معها من قبل الدستور وما ورد به من مقتضيات معززة ومعترفة بالبعد الأمازيغي للهوية الوطنية، ومن قبل المؤسسات الرسمية المعنية بإحقاق التنوع اللغوي والثقافي، والمحافظة على الحقوق الضاربة في عمق التاريخ، والغنية بموروثها الشفهي والثقافي ومكنونها التراثي.

    فقد شهد المغرب، حدثا كبيرا بإعلان المؤسسة الملكية عن إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية، وهو الحدث الذي صفقت له الفعاليات الوطنية بمختلف مشاربها، وتفاعلت معه الحكومة إيجابا عبر مراسيم وإجراءات عملية تهم المؤسسات والإدارات العمومية والمقاولات الصناعية والتجارية، والمهن الحرة والاستغلالات الفلاحية والغابوية، وغيرها.

    ولعل التعبيرات التي تلت هذا الاعتراف العلني والرسمي، رسخت صورة المغرب المتعدد، وفتحت آفاقا رحبة للتفكير النوعي، في خارطة الذاكرة الجماعية، وما تزخر به من تاريخ وتراث وحضارة، وقيم تستحضر البعد الميثولوجي الذي تمتح جوانبه المادية والرمزية من تقاليدنا الأمازيغية العريقة، كما تفتح المجال أمام مناطق معتمة تحتاج لإماطة اللثام عنها، وسبر أغوارها بإعمال منطق “الاستغوار المعرفي” البعيد – كل البعد- عن الإبخاس والإزدراء والإنقاص، والرامي إلى فتح مساحات جديدة للشمس والنور، بغية التثمين والتقدير والاعتراف.

    إن احتفالية “إيض يناير”، تحتاج لمزيد من البحث والاكتشاف والتنقيب في أبعادها ودلالاتها، كما تحتاج إلى ربطها –وبقوة- بالثقافة والهوية الأمازيغية بغية رسم خارطة طريق ثقافية، ترصد خصوصيات الأمازيغ عبر التاريخ، وتكشف أنماط حياتهم ومعتقداتهم المرتبطة باللغات المحلية واللباس والحلي والأشعار والأهازيج المميزة، كما تبين فرادة الأطباق المحلية وتنوعها (أكلة أوركيمن وتاكلا وبركوكش …)، وغيرها مما يرتبط بفنون العيش والقدرة على التكيف مع متغيرات الطقس، سواء في فترة الشتاء المطيرة، أو في مرحلة الصقيع الشديد، أو إبان الفترات العاصفة، وغيرها من الفترات التي تشير إليها قصص الأجداد خاصة عند تخزينهم للمؤونة، استعدادا لأوقات الشدة.

    وبناء عليه، وجب التأكيد على أن رسم خارطة ثقافية بهذه الحمولة التاريخية والتراثية العميقة، من شأنه المساهمة في النهوض بالمجال، عبر إبداع صيغ صرفة للابتهاج والاحتفال والاحتفاء بهذا الموروث المشترك، وما احتفالية “تيفلوين” إلا واحدة من هذه العناوين التي تنبع من الأرض وتعتز بالهوية، الأمر الذي يفرض علينا جميعا تشجيعها لإبراز مكنون المدينة القديمة لتيزنيت، وأسرارها الكثيرة، بدءا بالعين أقديم (العين الزرقاء) وما يرتبط بها من تراث مائي غني، ومرورا بقصبة أغناج، وتيكمي ن تمازيرت، والفضاءات الخضراء الممتدة على مساحة 90 هكتارا، والمتمثلة في “تاركا أوسنكار” التي اخضرت بسواعد الرجال، وحافظت على رونقها وأصالتها بجوار السور التاريخي العتيق، المزين بالأبراج، والمرصع بأبواب تيزنيت المطلة على مسارات الإقليم الرئيسية، من تافراوت وأولاد جرار وسيدي إفني، إلى أكلو والمعدر الكبير.

    ومن نافلة القول، الإشارة إلى أن احتفالية “تيفلوين” بما تحمله من دلالات وأبعاد، خرجت من رحم المدينة القديمة لتيزنيت، وظلت وفية لمسارها الممتد من ساحة المرس، وساحة الجامع الكبير مرورا بساحة العين أقديم، وحي تبوديبت وإكي نتفلوين وكافة الأزقة المجاورة (ألبيض، إمي القصبة، درب إرعمان، زنقة إدبوالفال، درب المطامير، المرس، تغولت نتكمي، تغميت إلاسن، ساحة إضلحا…)، وهو المسار الغني بفضاءاته المدنية الأخاذة، أذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر “فضاء أسرير، فضاء رياض الجنوب، ركن الأمازيغ، فضاء واعزيز، فضاء الخمس نخلات، فضاء البلاند، متحف أغوليد، بالاضافة إلى (espace a l’ombre du figuier)، وكذا (espace riad le lieu)، وفضاءاته الدينية (الجامع الكبير، مسجد إداكفا، مسجد أيت محمد، المدرسة الحسنية للتعليم العتيق، مدرسة أيت محمد العتيقة)، وفضاءاته التربوية (مدرسة 18 نونبر، ومدرسة الوفاء)، علاوة على الأضرحة المبثوثة بالمسار (ضريح سيدي علي أولحسن، ضريح سيدي الظاهر، ضريح، سيدي يعقوب، ضريح لالة رقية علي اوحماد، ضريح سيدي بوجبارة، ضريح سيدي عبدالرحمان، ضريح إبا رقية عبد الرحمان…)، والزوايا الصوفية (الزاوية الناصرية، الزاوية الدرقاوية…) وغيرها من الفضاءات التي تبرز التنوع والغنى، دون أن ننسى العنصر البشري الذي يشكل قطب الرحى بالمدينة السلطانية.

    ولعل المتأمل في مشروع ثقافي تراثي من هذا الحجم، يدرك بما لا يدع مجالا للشك، أن “إض يناير” ليس إلا ذريعة محمودة لإبراز خفايا المدينة العتيقة، وفرصة لإظهار خبايا “تاركا” كمتنفس بيئي ملاصق لها، ووسيلة لا غاية لتشجيع الساكنة والفعاليات المختلفة على الاستثمار في الثقافة والتراث، باعتبارهما وسيليتين هامتين في التعاطي مع صناعة ثقافية مستقبلية واعدة، تدرك ماهية المجال ومقوماته، وتساهم في تسويقه في الآفاق بإمكانات ذاتية وبتفاؤل منقطع النظير، تماما كما يتفاءل الأمازيغ بقدوم سنة فلاحية جديدة، وبالتقويم الفلاحي الذي يضبط إيقاع الزراعة والسقي والغرس.

    إن “احتفالية تيفلوين”، فرصة لنا جميعا، مسؤولين ومدبرين ونسيج مدني وتعاوني، وفعاليات مهتمة، لتعزيز التقائية البرامج الثقافية والتراثية والتنموية، التي تمتح من برنامج عمل جماعة تيزنيت، وبرنامج تنمية الإقليم، وبرنامج التنمية الجهوي، فضلا عن برامج القطاعات الخارجية المعنية، والمؤسسات الجمعوية ذات العلاقة بالسياحة والثقافة والتراث، وذلك وفق تصور واضح وناضج، يراعي ما تزخر به المدينة القديمة من مقومات تحتاج إلى مواكبة مؤسساتية معقلنة، وتسمح بانخراط جميع المبادرات، بشكل يضمن التعاطي مع مشروع المدينة القديمة، كمشروع واحد متكامل، وكقطب رئيسي يمكنه النهوض بالمدينة كلها، بل بالإقليم كله، بالنظر إلى الارتباطات القوية لساكنة الإقليم بالمدينة، وقدرة المسارات السياحية والثقافية والتراثية كما نتصورها على جلب مشاريع استثمارية تكشف وتثمن مكنون المدينة والإقليم.

    فهل نلتقط الإشارة، ونعمل جميعا على تثمين المجهود وزرع الثقة، وتعزيز اسم تيزنيت كوجهة وطنية ودولية، أم سنظل حبيسي أهواء وارتسامات وأحكام قيمة لا تشكل شيئا في مقابل مشروع تنموي واضح المعالم، يتطلع لصناعة ثقافية واعدة…. إنه مجرد سؤال؟

    إيض يناير واحتفالية تيفلوين بتيزنيت
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية بالمغرب

    2026-04-20

    تفاصيل موسم الحج 1447هـ بالمغرب.. 34 ألف حاج وتراجع في التكلفة

    2026-04-20

    ترامب يلوّح بالتصعيد العسكري.. هدنة واشنطن وطهران على حافة الانهيار ومضيق هرمز في قلب الأزمة

    2026-04-20

    يقظة أمنية تحبط محاولة تهريب 7 كيلوغرامات من المخدرات

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter