Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    تذاكر مشتعلة تقلق المغاربة قبل انطلاق كأس العالم 2026

    2026-04-18

    هل تقترب نهاية الساعة الإضافية؟ إشارات حكومية تفتح باب المراجعة

    2026-04-18

    انفراجة في ملف “مشجعي السنغال” بالمغرب: إفراج عن 3 معتقلين وطلب عفو ملكي يطرق أبواب الديوان

    2026-04-18
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تذاكر مشتعلة تقلق المغاربة قبل انطلاق كأس العالم 2026
    • هل تقترب نهاية الساعة الإضافية؟ إشارات حكومية تفتح باب المراجعة
    • انفراجة في ملف “مشجعي السنغال” بالمغرب: إفراج عن 3 معتقلين وطلب عفو ملكي يطرق أبواب الديوان
    • سلا: “دي جي إس تي” تطيح بعصابة “ريفوتريل” وتصادر مئات الأقراص المهلوسة
    • صيدليات الحراسة بأكادير والنواحي من 18 إلى 25 أبريل 2026.. لائحة الصيدليات المداومة طوال الأسبوع
    • ستارلينك تقترب من المغرب.. هل يبدأ الإنترنت الفضائي في كسر عزلة القرى وإرباك سوق الاتصالات؟
    • إعادة إغلاق مضيق “هرمز” وسط اتهامات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة
    • أكادير: حلوى “مشبوهة” ترسل مجموعة من الأشخاص إلى مستعجلات المستشفى الجامعي
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأحد, أبريل 19
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - خارج الحدود - إهداء إلى جلالة الملك: أكادير مدينتنا عاشقة البحر.. قاهرة الدّهْر

    إهداء إلى جلالة الملك: أكادير مدينتنا عاشقة البحر.. قاهرة الدّهْر

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2020-02-05 خارج الحدود لا توجد تعليقات5 دقائق
    إهداء إلى جلالة الملك: أكادير مدينتنا عاشقة البحر.. قاهرة الدّهْر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

    المتأمل لأكادير ( اوفلا) يخاله على هيئة ناسك متعبد ..يعلو الوقار لحيته ..ممتد على ارائكه ..البحر قبالته ..المساء ينام تحت قدميه …الريح تكتب في الرمل وتصيح….(مدينتك يا سيدي أقل من البحر .. أكبر من الدهر ).

    فتطفو على عينيه بسمة صوفية وهو يمشط بأنامله وبتأن لحيته المشكلة على امتداد 60 سنة.. عُمْر هذه المدينة الجديدة التي طعنت من الخلف ليلة 29 فبراير 1960

    …كان ذلك المساء..ذلك الفناء …حيث اندثرت ثريا أوفلا التي كانت تزين الشاطئ الاطلسي كل مساء وأطفئت زهرة فونتي ..واستوت شرفات تلبرجت مع البحر كل ذلك أمام بولقنادل الولي الصالح الذي ما زالت أعمدته الصامدة شواهد عيان على ذلك القدر الإلهي… كل ذلك ايضا كان في الماضي وبين سطور تاريخ هذه المدينة …

    والآن، هاهي قد بلغت أشدها فلا أحد استطاع الجزم بمصدر او أساس هذا الإسم أكادير الذي حاك حوله المؤرخون والباحثون الكثير من التسميات ..فمرة يطلق على الحصن ومرة على المخزن الجماعي وبعضهم اتفق على أن هذا الإسم الأمازيغي يعني القصبة ؛لكن الجميع وخصوصا العشاق يطلقونها على مدينة متعددة الالوان ذات الألف أريج شكلتها الطبيعة خليجا تحدها شمالا الصويرة- مراكش ؛ شرقا تارودانت ؛ جنوبا تزنيت ؛أما الغرب فعاشقها الأبدي البحر …

    عشق يبحث الزوار عمن يعشق من ؟ هل هو بحر المدينة أم مدينة البحر، المولعون بالجمال وحدهم يدركون أن السر هو وجهان لعشق واحد.

    تجمع أكادير بين الشاطئ الرملي المنبسط على امتداد 10كلم وبين الجبل الشامخ المحاذي للمدينة الى عمق البحر والسهل الفسيح الخصيب بضواحيها …بطابع عمراني يمزج الخصوصيات الجهوية بالابداع العصري الذي حولها الى جوهرة رغم حداثتها تؤم المئات من السواح والمستثمرين حتى قبل أن تكون السياحة بالمعنى الحالي للكلمة.

    خصوصيات مناخية شكلت معطى متميزا لصالح مدينة بلغ متوسط حرارتها السنوي 22درجة وموقع منفرد كانفتاحها على الشمال والجنوب في أقصى غرب الأطلس الكبير بمحاذاة الساحل ، كلها عوامل لعبت دورا حاسما كي تتمتع هذه المدينة بجاذبية خاصة وتبهر زوارها بسحرها الأخاذ الممزوج بين الجمال والأحاسيس حيث الظل يلامس الضياء والصحراء تحجب الواحات الخضراء.. والالوان الأكثر تعارضا تصبح تكاملا… فتذوب في أشكال مزخرفة بألوان زاهية تعكس ذهبية الرمال زرقتا السماء والبحر بياض العمران الناصع وخضرة الحدائق …

    لكن الضوء يحظى بميزة الأسبق…
    يمكن أن تبدأ يومك بتأمل استيقاظ البحر على ضوء أشعة الشمس المتطلة وراء الجبل لتتبع ذلك برحلة ممتعة وطويلة بطول أميال هذا الشاطئ الذي يبدأ من قدمي أكادير أوفلا الى غابة (بوتسرا..) إذ يعتبر النقطة الأكثر جاذبية لساكنة المدينة وهم يخففون الوطء على كورنيش( توادا ) خصوصا لحظة احتضان البحر لقرص الشمس في شفق قل نظيره في أماكن أخرى ….نعم أكادير لديها كل هذا وتقدمه اليك بصدر رحب وابتسامة مشرقة نابعة من قلوب اناسها الطيبين الذين تجدهم على استعداد لإرشادك الى اكتشاف وداعة هذه المدينة التي لا تحتمل العنف .

    لوحة رقيقة ترسم بتناسق تداخل السماء والارض والبحر هكذا يصفها المولعون بالجمال الساحر أو هي جنة فوق الأرض كما يحلو للكثيرين نعتها حتى الذين لم يزورونها يعرفونها لكثرة ما يسمعون عنها أكادير حصن منيع في وجه الزمن ومدينة أكبر من الدهر أعيد بناؤها بعيدا عن المناطق المهددة بتقنيات مضادة للزلازل وأصبحت الان فضاءا للسياحة والاستجمام تضع كل الخيارات أمام زائريها بعيدا عن البحر كالصاعد الى قصبة أكادير أوفلا راكبا او راجلا عليه أن يعيد عقارب ساعته الى ما وراء 1960 وهو يخترق سورا خارجيا مدعما بابراج وشرفات وباب مصمم بشكل ملتو لأغراض دفاعية ….الزائر الصاعد إليها عليه أن يستحضر أن القصبة كانت تحتوي على مسجد كبير ومعبد يهودي ومستشفى عسكري ومنازل وأزقة وحي خاص باليهود ومقابر متجاورة لأهل الديانات السماوية الثلاث وضريح سيدي بوجمعة اكناون خاص بطائفة كناوة (وبالمناسبة أول مهرجان كناوة أقيم بأكادير قبل أن يهجر الى الصويرة)
    زيارة القصبة تمنحنا لحظة بزمنين بقدر ما تعيدنا الى هذه الذاكرة بقدر ما تمنحنا فرصة التمتع بمشهد بانورامي يجمع بين البساط الازرق على امتداد الافق يمينا ؛ والبساط الأخضر تخترقه نجمات بيضاء يسارا …إذ ذاك ينكشف سر تلك البسمة الصوفية التي تعلو محيا حارس المدينة اكادير أوفلا وهو ينتظر مثلنا ترميم سور القصبة بما يحافظ على شكله الأصلي من أبراج وشرفات ومطافات لتصبح مزارا سياحيا ذات حمولة تاريخية وحضارية …بل يتنظر إعادة الروح إلى بعض البنايات كالمسجد الكبير والمعبد اليهودي ومبني الخزينة والبريد …بهذا المعنى تتحول القصبة الى متحف للذاكرة يتكامل مع ذاكرة المدينة بمتحف ( أولهاو).

    هذه هي مدينة الانبعاث …مدينة اعتمدت في تخطيطها على خط متعامد ومستقيم لتنفجر كل الاشكال الهندسية الاخرى حد الصخب …هي المدينة التي يجمع فيها الماءان والحسنوان ..أما الماءان فيأتيها الاول من السدود المحيطة بها شمالا وجنوبا وشرقا والمالح من الزرقة الأطلسية . والحسنوان فهما الوجه البشوش وكرم الضيافة .

    هي الان وكعادتها منذ زمان تولي وجهها نحو العشيق الابدي تغوص في مياهه لتستخرج ما يعيد مجدها وتتصدر مركزها الإشعاع الحضاري والفكري كما كانت متحديا كل اساليب الاقصاء والتهميش.

    فاكادير كما تؤكد ألواح سيدي بولقنادل – أمين سر المدينة – ليست لباسا للعابرين ولا وكرا للهديل ..المدينة وعد يغفو على زبد البحر ..زمن ينساب على ذاكرتنا المصقولة ..المدينة كالحلم الجميل الذي يأتي في لياليها البيضاء كأ نها أخت القمر …أكادير هنا تهدئ الروح تهيم بضيوفها ويهيمون بها مثل الحكايات التي كان ( أندرسون ) يكتبها في ساعة العصارى من كل يوم مثل كل هذا يبدو جميلا ومبهرا في المدينة حتى إذا استراحت تستريح على كتف الشفق ثم تتابع صعودها أكادير التي تجعل كل من عاش فيها …او زارها يعرف أن الحياة ليست سوى حلم قصير ينتهي ..أما هي تلك المليحة العذراء اكادير فحياتها أبدا لا تنتهي مادام البحر هناك ..والريح تكتب في الرمل وتصيح :
    مدينتا…

    عاشقة البحر …. قاهرة الدهر….

    يوسف غريب

    أكادير مدينتنا جلالة الملك عاشقة البحر قاهرة الدّهْر
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    إعادة إغلاق مضيق “هرمز” وسط اتهامات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة

    توتر مضيق هرمز يتصاعد.. إيران تعلن تشديد السيطرة وواشنطن تتمسك بالحصار

    ترمب يبشر ب:”أخبار جيدة” من إيران، ويتعهد بإعمار لبنان مع انفراجة في مضيق هرمز

    من انقلاب 1953 إلى هدنة 2026: التسلسل الكامل للحرب على إيران وتطور الصراع حتى اليوم

    اتفاق “تاريخي” في مياه الخليج: ترامب يشكر إيران على فتح مضيق هرمز بالكامل

    سباق مع الزمن في الشرق الأوسط: هدنة لبنان تدخل التنفيذ وترمب يلوح بصفقة تاريخية مع طهران

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    تذاكر مشتعلة تقلق المغاربة قبل انطلاق كأس العالم 2026

    2026-04-18

    هل تقترب نهاية الساعة الإضافية؟ إشارات حكومية تفتح باب المراجعة

    2026-04-18

    انفراجة في ملف “مشجعي السنغال” بالمغرب: إفراج عن 3 معتقلين وطلب عفو ملكي يطرق أبواب الديوان

    2026-04-18

    سلا: “دي جي إس تي” تطيح بعصابة “ريفوتريل” وتصادر مئات الأقراص المهلوسة

    2026-04-18
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام

    News

    • World
    • US Politics
    • EU Politics
    • Business
    • Opinions
    • Connections
    • Science

    Company

    • Information
    • Advertising
    • Classified Ads
    • Contact Info
    • Do Not Sell Data
    • GDPR Policy
    • Media Kits

    Services

    • Subscriptions
    • Customer Support
    • Bulk Packages
    • Newsletters
    • Sponsored News
    • Work With Us
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.
    • Privacy Policy
    • Terms
    • Accessibility

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter