تشهد المنطقة المحيطة بإقامات أنير وموكادور بحي تاسيلا، التابع لعمالة إنزكان آيت ملول، انتشارًا مقلقًا للكلاب الضالة التي أصبحت تجوب الأزقة والطرقات في مجموعات، مثيرة حالة من الخوف والهلع في صفوف الساكنة، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
وأكد عدد من السكان أن تزايد أعداد هذه الكلاب بات يشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامتهم، في ظل تكرار مشاهد مطاردة المارة واحتلالها للفضاءات العمومية خلال مختلف أوقات اليوم، مع تزايد المخاوف من وقوع حوادث اعتداء أو عض قد تعرض الضحايا لمخاطر صحية جسيمة.
وطالبت الساكنة السلطات المحلية والمجلس الجماعي والجهات المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذا المشكل الذي يؤرق حياتهم اليومية، عبر اعتماد مقاربة فعالة تضمن حماية المواطنين ومعالجة الظاهرة بما ينسجم مع القوانين المعمول بها.
ويأتي هذا المطلب في وقت تعرف فيه المنطقة المحيطة بإقامات أنير وموكادور تزايدًا في الشكاوى المرتبطة بقضايا الأمن وجودة العيش، وسط دعوات متكررة إلى تدخل عاجل يعيد الطمأنينة إلى الساكنة ويحافظ على سلامة مستعملي الطريق.



