حققت كرة القدم المغربية طفرة تاريخية غير مسبوقة في سجلات الساحرة المستديرة، حيث نجح المنتخب المغربي في الارتقاء إلى المركز السادس عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مكرساً مكانته كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذه المرتبة المتقدمة بين كبار اللعبة عبر التاريخ. وجاءت هذه القفزة الاستثنائية مستندة إلى النتائج المباشرة لدور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026 الجارية حالياً، وتحديداً عقب المفاجأة المدوية التي شهدتها البطولة بتعادل المنتخب البرتغالي أمام نظيره الكونغولي بهدف لمثله.
هذا، وبموجب هذا التعادل غير المتوقع أمام ممثل الكرة الإفريقية، تلقى المنتخب البرتغالي ضربة قوية في نظام التصنيف الفوري، حيث خسرت البرتغال اثنتي عشرة نقطة وستة وسبعين من المئة من رصيدها النقطي، مما تسبب في تراجعها المباشر إلى المركز السابع عالمياً. هذا الهبوط البرتغالي استغله أسود الأطلس بنجاح كبير للصعود الفوري والتموقع في الصف السادس عالمياً، وهو الإنجاز الذي يترجم الحكامة الرياضية المتميزة والإشعاع الدولي المتواصل للمملكة المغربية، خصوصاً بعد أن استهل الأسود مشوارهم المونديالي بتعادل وازن وثمين بهدف لمثله أمام منتخب البرازيل العتيد.
إلى ذلك، تتجه أنظار الجماهير والشغوفين بالملابس الرياضية وكأس العالم حالياً صوب ما ستسفر عنه الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026، حيث يضرب المنتخب المغربي موعداً حاسماً ومصيرياً أمام نظيره الإسكتلندي يوم الجمعة القادم. وتتطلع النخبة الوطنية من خلال هذه المواجهة المرتقبة إلى تحقيق انتصار ثمين يعزز ريادتهم العالمية، ومواصلة البصم على مسار متألق يلبي تطلعات الجماهير المغربية العريضة، ويثبت بشكل قاطع مكانة المملكة كقوة كروية عظمى ومهابة الجانب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

