تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة وصدمة غير متوقعة قبل أيام قليلة من انطلاق العرس العالمي كأس العالم 2026، بعدما تعرض النجم المتألق عبد الصمد الزلزولي لإصابة قوية على مستوى الركبة اليمنى، باتت تُهدد بشكل جدي مشاركته في المنافسة العالمية المرتقبة.
وحسب التقارير الطبية الأخيرة التي نقلها موقع القناة الثانية عن الصحفي حنيف بن بركان، فإن الفحوصات التي خضع لها جناح نادي ريال بيتيس الإسباني، اليوم الاثنين 8 يونيو، أظهرت معاناته من التواء في الرباط الجانبي للركبة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن هذه الإصابة تستدعي برنامجاً علاجياً وفترة راحة تمتد ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع، وهو الأمر الذي يضع مشاركته المونديالية في مهب الريح ويُقلق عشاق أسود الأطلس.
هذا، وتعيش الجماهير المغربية حالة من الترقب في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات التكميلية الدقيقة خلال الأيام القليلة المقبلة. حيث ستحدد هذه الاختبارات الطبية الحجم النهائي للإصابة، ورسم خطة التأهيل المناسبة، بالإضافة إلى حسم الموعد النهائي لعودته إلى التدريبات، وسط مؤشرات أولية تُصعّب من مأمورية لحاقه بالبطولة العالمية.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله