أنبوب الغاز المغرب نيجيريا.. المشروع الإستراتيجي الأكبر الذي سيقلب أوراق جيوسياسة الطاقة.

1 دقائق (معدل القراءة)

يحقق مشروع أنابيب الغاز المغرب ونيجيريا خطوات كبيرة، وسيكون لهذا الخط تأثير ليس فقط على المستوى الإفريقي، بل أيضا، على المستوى الجيوستراتيجي العالمي. وفي هذا الإطار، يلاحظ خبراء استراتيجيون أن منهجية العمل تحترم الجدول الزمني للوصول إلى الهدف ولتحقيق نجاح أحد المشاريع الحكيمة التي ستغير الوضع في إفريقيا، وتقلب أوراق جيوسياسة الطاقة، وتضمن أمن الطاقة وسيادة القارة.

ومنذ إطلاقه من قبل جلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري السابق محمد بخاري في سنة 2016، خطا هذا المشروع الكبير خطوات عديدة نحو تحقيقه. وأعربت عدد من الصناديق والمؤسسات المالية الدولية، كالبنك الإسلامي للتنمية، وبنك التنمية الآسيوي، و"أوبك"، وغيرها، عن اهتمامها بالتواجد في موقع بناء المشروع، والسبب بسيط، يتمثل في أن هذا النوع من المشاريع ذات الطبيعة الاستراتيجية يثير شهية المستثمرين، كما يقول المراقبون.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.