Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - العلوم والتكنولوجيا - ألفريد نوبل : من الديناميت إلى جوائز “نوبل”
    العلوم والتكنولوجيا

    ألفريد نوبل : من الديناميت إلى جوائز “نوبل”

    Agadir24-sk2023-10-06لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعد اختراع الديناميت الذي يعزى إلى العالم السويدي ألفريد نوبل، أحد أكثر الاختراعات شهرة وتأثيرا في تاريخ العلم والتكنولوجيا، حيث قام نوبل بتطوير هذا الاختراع الهام في منتصف القرن التاسع عشر، محدثا ثورة في مجالات متعددة من الحياة اليومية، بدءا من البناء والتعدين وصولا إلى الصناعات العسكرية والتكنولوجيا.

    ما هو الديناميت ؟

    الديناميت هو مادة متفجرة تتألف أساسا من “نتروجليسيرين” وعوامل أخرى تساهم في زيادة استقرارها، وما يميز الديناميت هو قابليته للتخزين والنقل بأمان حتى قبل الاستخدام.

    اقرأ أيضًا:
    • أبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الخميس 31 يوليوز 2025
    • مداهمة مصنع سري للبلاستيك تسفر عن مفاجأة
    • بالأرقام: التساقطات المطرية الحالية بأكادير لم تشهدها منذ 22 سنة، و سدود بسوس تعدت نسبة الملء بها % 100، و 37 مليون متر مكعب ترمى هدرا بعرض البحر.

    ومن المعلوم أن الديناميت عندما يتعرض للصدمة أو الحرارة العالية يحدث انفجارا قويا يتميز بإطلاق طاقة هائلة.

    هذا، وقد أثر الديناميت بشكل كبير على الصناعات المختلفة، حيث يستعمل في مجال البناء والتعدين من أجل تسهيل الحفر والتنقيب عن المعادن والبنية التحتية بشكل أكثر فعالية، كما ساعد في تسريع عمليات الإنشاء وتقليل التكاليف.

    وفي مجال الصناعات العسكرية، استخدم الديناميت كأداة لتطوير الأسلحة والمتفجرات، حيث أدت قوته واستقراره إلى لعب أدوار هامة في الحروب والصراعات.

    على الرغم من الاستخدامات الإيجابية للديناميت، إلا أنه استخدم أيضا في العديد من الحوادث والتفجيرات غير القانونية، مما أثر سلبا على سمعة الاختراع، لكنه على الرغم من ذلك أسهم في تقدم العلم والتكنولوجيا.

    الندم..إعادة توجيه اختراع الديناميت نحو السلام والإنسانية

    يقول كثيرون أن ألفريد نوبل ندم على اختراعه للديناميت بعد استخدامه في أغراض عسكرية وتدميرية، في الوقت الذي قام فيه بتطوير هذا الاختراع بنية حسنة لاستخدامه في التطبيقات العملية مثل البناء والتعدين.

    وخلال السنوات الأخيرة من حياته، قرر ألفريد نوبل ترك معظم ثروته لتأسيس جوائز نوبل، واستنادا إلى وصيته، تم إنشاء هذه الجوائز لتكريم وتشجيع الأفراد والمؤسسات التي قدمت إسهامات بارزة في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام.

    وبذلك، حاول نوبل تعويض الاستخدام السلبي لاختراعه من خلال توجيه اهتمام العالم نحو تحقيق السلام والإنسانية، ليرتبط اسمه منذ ذلك الحين بإحدى أهم الجوائز الدولية المرموقة في العالم، جائزة نوبل.

    حياته.. ووصيته الأخيرة

    ولد ألفريد نوبل في 21 أكتوبر 1833 في مدينة ستوكهولم بالسويد، وهو ينحدر من عائلة غنية ومثقفة.

    هذا، وتلقى نوبل تعليمه في السويد وفرنسا والولايات المتحدة، وبصم بعد ذلك على عدة اختراعات تقنية هامة، مثل اختراع الديناميت، وهو اكتشاف ثوري في مجال التكنولوجيا والصناعة.

    وقبل وفاته في عام 1895، طالب نوبل في وصيته بأن تُمنح جائزة تحمل اسمه في عدة مجالات رئيسية، من بينها الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام.

    وأصبحت هذه الجوائز اليوم واحدة من أعظم الجوائز في العالم، حيث تمنح سنويا للأشخاص والمؤسسات الذين قدموا إسهامات بارزة في مختلف المجالات.

    تحفيز للعلم ودعم للسلام واعتراف بقيمة الأدب

    تساهم جوائز نوبل في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب بشكل كبير في مسيرة التقدم العلمي، إذ تعتبر بمثابة تحفيز للعلماء من خلال دفعهم نحو تقديم الأفضل للبشرية والإنسانية.

    وتعزز هذه الجوائز التفاعل بين الباحثين وتشجع على البحث العلمي المتقدم، فعندما يحصل عالم ما على جائزة نوبل، يكون ذلك تقديرا لأعماله البارزة وحافزا مشجعا له من أجل الاستمرار في إسهاماته في ميدان العلوم.

    وبدورها، تؤثر جوائز نوبل للسلام على جهود السلام العالمي، إذ تقدم أساسا للأفراد والمؤسسات التي ساهمت بشكل كبير في تحقيق السلام وحل النزاعات الدولية.

    ومن جهتها، تشكل جوائز نوبل للأدب اعترافا بقيمة الأدب من حيث إسهامه في تقديم خدمات كبيرة للإنسانية، وقد كان الروائي المصري نجيب محفوظ العربي الوحيد الذي نال هذه الجائزة عام 1988.

    ألفريد نوبل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتوقعات تصاعد فوارق سيولة العملات: تحليل زوج الدولار/الدرهم والأورو/الدرهم
    التالي توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة 6 أكتوبر 2023 
    Agadir24-sk

    المقالات ذات الصلة

    ماسك في دافوس: الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ذكاء البشر قبل نهاية 2026

    2026-01-25

    مرصد مغربي بحذر المغاربة ويكشف عمليات احتيال متطورة بواسطة الذكاء الاصطناعي

    2026-01-22

    ثغرة “كروم” الخطيرة: تحذير أمني عاجل لمستخدمي Google Chrome في المغرب

    2026-01-08
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • قراءة في أبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الجمعة 13 فبراير 2026
    • توقعات طقس الجمعة بالمغرب: أمطار رعدية وثلوج فوق 1400 متر ورياح قوية وبحر هائج
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد
    • بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة رسمياً بإقليم تطوان يومي الجمعة والسبت
    • المغرب يكسر حاجز الـ 11 مليار متر مكعب.. طفرة مائية استثنائية تنعش سدود المملكة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter