في ظل الحملة المتواصلة التي تشهدها منطقة أنزا ضد سيارات “الخطافة” المعدلة التي تشتغل بغاز البوتان، تبرز الحاجة إلى مواكبة هذه الجهود بإجراءات عملية توفر بدائل قانونية وتنظم حركة النقل، إلى جانب المساهمة في التخفيف من الاختناق المروري الذي تعرفه المنطقة.
وفي هذا الإطار، يطالب عدد من المواطنين بتفعيل ساحة محطة سيارات الأجرة المهجورة المتواجدة ببلوك “أ”، والتي سبق لشركة العمران أن خصصتها لهذا الغرض، غير أنها ظلت خارج الخدمة لسنوات، رغم الحاجة المتزايدة إليها مع التوسع العمراني والسكاني الذي تعرفه تجزئة أنزا العليا. وستكون إضافة حقيقية لدعم المحطة المؤقتة الحالية قرب إعدادية جمال الدين الأفغاني والتي تبعد كثيرا عن ساكنة بلوك أ و ب.
كما يطالب السكان بالتسريع في استكمال الأشغال الخاصة بالمدارة المحاذية لهذه الساحة، لما تكتسيه من أهمية في تسهيل الولوج والخروج مباشرة نحو أنزا المركز والشاطىء، دون الاضطرار إلى المرور عبر شارع آيت مولاي وسط حي تدارت، الذي يشهد اكتظاظًا مرورياً متكرراً، خاصة خلال أوقات الذروة، مما ينعكس سلبًا على انسيابية السير.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تفعيل محطة سيارات الأجرة، إلى جانب إخراج هذه المدارة إلى حيز الاستغلال، من شأنه أن يخفف الضغط على المحاور الطرقية الرئيسية، ويحسن ظروف التنقل، ويواكب الدينامية العمرانية التي تعرفها المنطقة، وهو ما يجعل الساكنة تأمل في تدخل والي جهة سوس ماسة لتسريع تفعيل هذين المشروعين خدمةً للمصلحة العامة.
عبدالرحيم شباطي

