أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حفلا تكريميا على شرف الدولي المغربي أشرف حكيمي، احتفاء ببلوغه 100 مباراة دولية مع المنتخب الوطني الأول، في محطة بارزة تؤكد المكانة التي بات يحتلها أحد أبرز نجوم “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة.
وجرى هذا الحفل بمقر إقامة المنتخب الوطني بمدينة هيوستن، بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وأعضاء الطاقم التقني والطبي والإداري، إلى جانب جميع لاعبي المنتخب الوطني.
وسادت الحفل أجواء من الاعتزاز والتقدير، تعبيرا عن ما قدمه حكيمي من عطاءات متواصلة بقميص المنتخب الوطني، سواء في المنافسات القارية أو العالمية.
وبهذه المناسبة، عبّر أشرف حكيمي عن شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لما يوليه جلالته من دعم متواصل ورعاية سامية للرياضة المغربية وكرة القدم الوطنية.
وأكد حكيمي أن هذا الدعم الملكي شكل رافعة أساسية في تطور المنظومة الكروية بالمملكة، وساهم في تحقيق مجموعة من الإنجازات التي عززت حضور كرة القدم المغربية على المستويين القاري والدولي.
كما وجه اللاعب شكره إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وإلى أعضاء الطاقم التقني والطبي والإداري، وزملائه اللاعبين، على هذه اللفتة التقديرية التي تعكس روح العائلة الواحدة داخل المنتخب الوطني.
وعبر حكيمي عن اعتزازه الكبير بهذا التكريم، مؤكدا أن بلوغه 100 مباراة دولية مع المنتخب الوطني يشكل محطة مهمة في مسيرته الكروية، ودافعا إضافيا لمواصلة العمل والاجتهاد من أجل تشريف القميص الوطني.
من جانبه، نوه فوزي لقجع، في كلمة بالمناسبة، بالمستوى الكبير والثابت الذي يقدمه أشرف حكيمي رفقة المنتخب الوطني، وبروحه الاحترافية العالية داخل وخارج الملعب.
وأكد رئيس الجامعة أن بلوغ حكيمي هذا الرقم يعكس مسيرة لاعب عالمي استطاع أن يرفع راية كرة القدم المغربية في أكبر المحافل، وأن يظل واحدا من الوجوه البارزة التي ساهمت في ترسيخ صورة جديدة للمنتخب الوطني.
ويعد أشرف حكيمي من أبرز ركائز المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، بفضل حضوره القوي، وخبرته الدولية، وقدرته على تقديم الإضافة في المواعيد الكبرى، ما جعل وصوله إلى 100 مباراة دولية لحظة رمزية في مسار لاعب ارتبط اسمه بأهم محطات “أسود الأطلس”.
ويأتي هذا التكريم في أجواء استعداد المنتخب الوطني لمواصلة مشواره في كأس العالم 2026، حيث يشكل حضور لاعبين بتجربة حكيمي عاملا مهما في دعم المجموعة، وتعزيز الثقة داخل المعسكر المغربي.



