بعد أيام من إسدال الستار على النسخة الأفضل تاريخياً من كأس أمم إفريقيا، خرج النجم الدولي أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان، ليعبر عن مشاعره الممزوجة بالاعتزاز والامتنان، موجهاً رسالة مؤثرة تلخص رحلة “أسود الأطلس” في البطولة التي استضافتها المملكة المغربية بامتياز.
* شكر ملكي وتقدير للرؤية الحكيمة
استهل حكيمي رسالته عبر “إنستغرام” بتقديم أسمى عبارات الشكر إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً أن الرؤية الملكية السديدة كانت وراء النجاح الباهر في تنظيم دورة استثنائية أبهرت القارة السمراء والعالم. وأشار “الفتى الطائر” إلى أن الدعم المتواصل من جلالته هو الركيزة الأساسية للطفرة الكروية التي تعيشها المملكة.
* الجمهور المغربي.. “اللاعب رقم 12” والمدد الروحي
ولم ينسَ حكيمي الإشادة بالعمل الدؤوب لرئيس الجامعة الملكية المغربية، فوزي لقجع، قبل أن ينتقل للحديث عن “الداعم الأول” وهم الجماهير المغربية. وصف حكيمي الشعب المغربي بأنه “اللاعب رقم 12” الذي منح الفريق القوة في لحظات الانكسار قبل الفرح، مؤكداً أن صوت الجماهير لم يقتصر على مدرجات الملاعب، بل وصل صدى حبهم من كل فج عميق في العالم.
* وحدة الصف تحت قيادة الركراكي
وفي لمحة فنية وأخلاقية، أعرب حكيمي عن فخره بالعمل تحت قيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، مشيداً بروح التضحية والانضباط التي ميزت رفاقه اللاعبين طيلة 35 يوماً من العيش المشترك. وأوضح أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد فريق يشارك، بل أصبح قوة كروية مهابة تلهم الجميع بقيم العظمة والتواضع.
“المغرب لا يكتفي بالمنافسة، بل يلهم العالم برقيه وتنظيمه وروحه القتالية”
* وعد بالمستقبل: “ديما مغرب”
اختتم نجم الأسود تدوينته برسالة تفاؤل، مؤكداً أن خسارة النهائي ليست نهاية المطاف، بل هي قاعدة صلبة لمستقبل مشرق. ووعد حكيمي ملايين المغاربة بمواصلة القتال لرفع الراية الوطنية في المحافل القادمة، تحت شعار يجمع القلوب دائماً: “ديما مغرب”.


التعاليق (0)