أنهى المنتخب المغربي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 عند دور ربع النهائي، عقب خسارته أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، ليختتم مشوارا مميزا في البطولة، توج بعائدات مالية بلغت 21.5 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 201 مليون درهم، وفق نظام الجوائز المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وتتوزع هذه المكافأة بين 19 مليون دولار نظير بلوغ دور الثمانية، إضافة إلى منحة إعداد بقيمة 2.5 مليون دولار، خصصها “فيفا” لجميع المنتخبات الـ48 المشاركة لتغطية تكاليف التحضير للبطولة.
وتندرج هذه المكافآت ضمن منظومة جوائز غير مسبوقة بلغت قيمتها الإجمالية 871 مليون دولار، حيث يحصل بطل العالم على 50 مليون دولار، مقابل 33 مليون دولار للوصيف.
وعلى المستوى الرياضي، بصم المنتخب المغربي على مشاركة قوية، بعدما بلغ ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مؤكدا استمرارية حضوره ضمن المنتخبات المنافسة على أعلى المستويات، رغم توقف مشواره أمام المنتخب الفرنسي.
وسجل خط هجوم “أسود الأطلس” عشرة أهداف خلال البطولة، تصدرها إسماعيل الصيباري برصيد ثلاثة أهداف، من بينها أسرع هدف عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم، فيما تألق إبراهيم دياز بصناعة أربعة أهداف، ليحل بين أبرز صناع اللعب في النسخة الحالية.
وعلى الصعيد الدفاعي، استقبل المنتخب المغربي ستة أهداف فقط طوال البطولة، في ظل الأداء اللافت للحارس ياسين بونو، الذي واصل تقديم مستويات مميزة وأسهم في الحفاظ على صلابة الخط الخلفي خلال مختلف مباريات المنتخب.
ومع إسدال الستار على المشاركة المونديالية، ينتظر أن يشرع الطاقم التقني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في التحضير للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب التصفيات المؤهلة للمنافسات الدولية المقبلة، مع العمل على الحفاظ على الاستقرار التقني وتعزيز صفوف المنتخب بالعناصر القادرة على مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة.



