شهدت أسعار النفط تقلبات حادة، اليوم الجمعة، وسط تضارب المؤشرات بشأن مستقبل التسوية بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وفي التعاملات المبكرة، ارتفعت عقود خام «غرب تكساس الوسيط» لشهر يوليو بنسبة 1,55 في المائة إلى 77,79 دولارا للبرميل، بينما صعد خام «برنت» لشهر غشت بنسبة 0,65 في المائة إلى 80,37 دولارا.
غير أن السوق عكست اتجاهها لاحقا، إذ تراجع برنت بنسبة 0,54 في المائة إلى 79,42 دولارا، وانخفض الخام الأمريكي إلى 76,43 دولارا للبرميل، مدفوعا ببدء عبور ناقلات محملة بالنفط عبر مضيق هرمز.
تعثر المحادثات يعيد القلق إلى السوق
جاءت هذه التقلبات بعدما أرجأ نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس سفره إلى سويسرا، حيث كان مقررا عقد محادثات مع الجانب الإيراني بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم.
وأرجع البيت الأبيض القرار إلى صعوبات لوجستية، بينما أفادت تقارير بأن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان واعتراض طهران عليه ساهما في تعطيل انطلاق المفاوضات.
وتعتبر إيران استمرار الهجمات الإسرائيلية في لبنان خرقا للتفاهمات المرتبطة بالتهدئة الإقليمية، ما أثار شكوكا جديدة حول قدرة الطرفين على الانتقال إلى مرحلة التفاوض النهائي.
مضيق هرمز يضغط على الأسعار
في المقابل، ساهم استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز في الحد من صعود الأسعار، بعدما بدأت شحنات كانت عالقة في الخليج طريقها نحو الأسواق العالمية.
ويبقى اتجاه أسعار النفط مرتبطا بسرعة عودة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية، إضافة إلى مدى صمود التفاهم الأمريكي الإيراني أمام التصعيد المستمر في لبنان.

