أسئلة الغش، الاحتكار والغلاء تقلق المغاربة على بعد أيام من رمضان.

1 دقائق (معدل القراءة)

أياما قليلة تفصلنا عن شهر رمضان الأبرك، الذي يسجل ارتفاعا في معدلات الاستهلاك، حيث يقبل المواطنون على اقتناء مجموعة من المواد الغذائية بكميات أكبر مقارنة بباقي شهور السنة. إقبال ترافقه، وعلى غرار كل سنة، تخوفات مشروعة لفئات عريضة من المواطنين، من استغلال هذه المناسبة، للرفع من أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، ومن تكرار سيناريوهات الاحتكار، إلى جانب مشاهد الغش والتزوير، وترويج مواد استهلاكية ومنتجات فاسدة.

تخوفات وهواجس مقلقة، تقول الاتحاد الاشتراكي، ترتبط كذلك بوضعية التموين المتعلقة بالخضراوات والفواكه واللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك وغيرها، وبالأسعار التي يتم بها عرضها للبيع، وهو ما كان دافعا لترأس وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، لاجتماع ضم عددا من مسؤولي الإدارة الترابية، للحث على اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لاستقبال شهر رمضان في ظروف تحترم شروط المنافسة الشريفة والقوانين الجاري بها العمل.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.