هل يتغير التوقيت الإداري بالمغرب خلال مونديال 2026؟ مقترح برلماني يثير الجدل
تقدم المستشار البرلماني عبد الرحمان وافا بسؤال كتابي إلى غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، يطالب فيه بفتح نقاش جدي حول إمكانية اعتماد توقيت إداري استثنائي ومؤقت بالمؤسسات والإدارات العمومية، وذلك تزامناً مع مشاركة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد وافا في مساءلته أن المملكة المغربية تعيش حماساً جماهيرياً منقطع النظير لدعم “أسود الأطلس”، خاصة بعد الإنجاز التاريخي غير المسبوق بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر، وهو الحدث الذي خلق التفافاً وطنياً وشعبياً واسعاً خلف النخبة الوطنية.
وفي سياق تبريره لهذا المقترح، نبّه المستشار البرلماني إلى أن فارق التوقيت الكبير بين المغرب والدول المستضيفة للبطولة (الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك) سيفرض إجراء عدد من مباريات المنتخب المغربي في أوقات متأخرة من الليل بتوقيت غرينتش. هذا الوضع، بحسب وافا، سيجعل من الصعب على فئات عريضة من الموظفين والمستخدمين التوفيق بين شغف متابعة هذا الواجب الوطني والالتحاق بمقرات عملهم في الساعات الأولى من الصباح الموالي.
وبناءً على ذلك، دعا البرلماني الوزارة الوصية إلى تدارس تدابير تنظيمية مرنة، مثل إمكانية تأخير موعد الالتحاق بالعمل في الأيام التي تلي المباريات الليلية للمنتخب. كما شدد على أهمية إيجاد صيغة متوازنة تحقق التفاعل الإيجابي مع هذا الموعد الرياضي العالمي، وفي نفس الوقت تضمن استمرارية السير العادي للمرافق العمومية وعدم تعطيل مصالح المرتفقين.
وفي ختام سؤاله، طالب وافا الوزيرة غيثة مزور بالكشف عن الإجراءات والخطوات الاستباقية التي تعتزم وزارتها اتخاذها لمواكبة هذا الحدث الرياضي البارز، ومدى تفاعل الحكومة مع مطالب إقرار مرونة في التوقيت الإداري تماشياً مع الخصوصية الزمنية لتظاهرة مونديال 2026.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله