Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

منتخبو العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لأكادير يصدرون بلاغاً شاملاً بعد مرور سنة كاملة على بداية الولاية الانتدابية الحالية.

تابعوا أكادير24 على أخبار جوجل

أكادير24 | Agadir24

 

أصدر فريق منتخبي حزب العدالة و التنمية بالمجلس الجماعي لأكادير بلاغاً شاملاً بمناسبة مرور سنة كاملة على بداية الولاية الانتدابية الحالية.

البلاغ الذي توصلت أكادير 24 بنسخة منه، أعرب من خلاله إخوان بنكيران، عن اعتزازهم بحصيلة العدالة والتنمية في الولاية السابقة وما خلفته من منجزات غيرت وجه المدينة إلى الأفضل، وبالمقابل، أكدوا ضعف أداء الفريق الحالي المدبر لشؤون الجماعة، رغم الوعود التي أطلقت إبان الحملة الانتخابية ورغم السياقات الايجابية المحيطة لتدبيره لشؤون المجلس.

أعضاء فريق المصباح، أعربوا أيضا عن استغرابهم للمقاربة التسييرية التي يعتمدها مكتب المجلس والتي تميزت بغياب شبه تام لرئيس المجلس عن الدورات وعن المدينة مما نتج عنه غياب التواصل المؤسساتي والمتابعة، معربين في السياق ذاته، عن أسفهم للارتباك الحاصل وعدم وضوح الرؤية في الأداء طيلة هذه الفترة.

 

وفيما يلي النص الكامل البلاغ :

 

بمناسبة مرور سنة كاملة على بداية الولاية الانتدابية الحالية، وفي إطار تتبع وتقييم أداء الفريق المسير الحالي لشؤون جماعة أكادير، فإن فريق منتخبي العدالة والتنمية بجماعة أكادير، واستحضارا للمكاسب القانونية والبرامج الجاهزة والمشاريع الميدانية التي شُرِع في تنزيلها منذ الولاية السابقة، وهي مكاسب من المفروض أن يكون المكتب الحالي المسير للجماعة قد راكم عليها إضافاته وأصبغها بشيء من وعوده الانتخابية؛ خاصة وأن مدة سنة وزيادة كافية لتنزيل برامجه في ظروف مريحة، فإن فريق منتخبي العدالة والتنمية بجماعة أكادير يسجل ما يلي:

1-         تثمين أداء أعضاء فريق العدالة والتنمية حضورا وتداولا واقتراحا طيلة هذه السنة، وحرصهم على جعل مصلحة المدينة فوق كل اعتبار؛ يتجلى ذلك في تصويتهم الإيجابي على مقررات دورات المجلس الجماعي لأكادير، إضافة إلى حرصهم على التزام أخلاق الحوار والترافع المسؤول والعلاقة الايجابية مع كافة الفرقاء؛

2-         اعتزازه بحصيلة العدالة والتنمية في الولاية السابقة وما خلفته من منجزات غيرت وجه المدينة إلى الأفضل، حيث ما زالت البرامج والأوراش التي أطلقت آنذاك مستمرة وشاهدة على الأداء الجيد وكذا جودة وتحسن الخدمات التي استفادت منها الساكنة؛

3-         ضعف أداء الفريق الحالي المدبر لشؤون الجماعة، رغم الوعود التي أطلقت إبان الحملة الانتخابية ورغم السياقات الايجابية المحيطة لتدبيره لشؤون المجلس؛

4-         استغرابه للمقاربة التسييرية التي يعتمدها مكتب المجلس والتي تميزت بغياب شبه تام لرئيس المجلس عن الدورات وعن المدينة مما نتج عنه غياب التواصل المؤسساتي والمتابعة؛

5-         أسفه للارتباك الحاصل وعدم وضوح الرؤية في الأداء طيلة هذه الفترة والذي من مظاهره:

  • التأخر في انجاز برنامج عمل الجماعة؛
  • التأجيل المتكرر لنقط جداول أعمال الدورات (تأجيل 20 نقطة خلال دورات هذه السنة)؛m
  • الارتجال في اتخاذ القرارات والتراجع عنها؛
  • التداخل في الاختصاصات بين النواب ورؤساء اللجن؛
  • قلة التواصل والتستر عن المعلومات في تدبير بعض الملفات؛
  • الارتباك الحاصل في مواقف الأغلبية المدبرة وتماسكها؛ والمتجلي في تباين التصويت في عدة دورات…؛
  • غياب حصيلة منجزات الفريق المسير‍‍ سواء الدورية او السنوية؛

6-         تنديده بالتعامل اللاديموقراطي مع المعارضة من خلال بروز توجه لدى بعض الأعضاء من الأغلبية يكرس خطابا متعاليا مبخسا لأداء المعارضة؛ مما يطرح سؤالا عن ديموقراطية هؤلاء وايمانهم بدور المعارضة البناء في مراقبة أداء الجهاز المسير وتصويب قراراته، والتعبير عن قناعاتهم وآرائهم بهذا الخصوص. كما يندد بالإصرار على تضييق مدة تدخلات أعضاء المجلس أثناء التداول بأعذار واهية؛

7-         مطالبة الفريق المسير لشؤون الجماعة بإخراج برنامج عمل الجماعة بأسرع وقت ممكن، مع احترام المسار التشاوري المطلوب والإعداد الجيد للدورات؛ حرصا على ترشيد الزمن التنموي للمدينة؛

8- التنويه بدور الإعلام المحلي في تصويب العمل التدبيري مطالبين منه الإسهام المهني في الممارسة الديمقراطية المحلية مستحضرا التعدد والتنوع والرأي الآخر في تدبير العمل الجماعي، وفقا للقواعد المهنية التي يتأسس عليها نبل رسالة الإعلام، ووفقا لأخلاقياته التي أقرها المجلس الوطني للصحافة بكل مسؤولية ومصداقية وتنوع وتعدد.. من دون إقصاء أو تمييز، كما يدعو الفريق المدبر الى نهج علاقة احترام مؤسساتي للسلطة الرابعة واحترام استقلاليتها؛

9- اعتزازه بدور المجتمع المدني الأكاديري في إسناد دور الديموقراطية التمثيلية، ويحمل مرة أخرى المسؤولية للمكتب المسير في الارتباك الحاصل في عدم تمكين جمعيات المجتمع المدني من الدعم السنوي، كما يحذر من التعامل التمييزي مع الجمعيات بناء على الولاء أو التعاطف السياسي وهو ما ظهرت بوادره منذ مدة ولازالت مستمرة للأسف.

واستمرارا على نهجه كمعارضة مسؤولة، فإن فريق العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لأكادير يعيد التأكيد على:

10- تموقعه في صفوف المعارضة البناءة وممارسته لهذا الدور بنفس يعلي المصلحة العامة؛ معتزما على تفعيله من خلال تعبئة كل الآليات التي يخولها له القانون في مساءلة ومراقبة أداء التسيير.

امضاء

ذ.الحسن المساري

رئيس فريق منتخبي حزب العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لاكادير

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.