مصدر مسؤول يكشف موعد عودة المتضررين من الفيضانات إلى مساكنهم، ويكشف أسباب تأخر تفريغ السدود

أخبار وطنية

كشف رشيد مداح، مدير التجهيزات المائية بوزارة التجهيز والماء، أن الساكنة التي تم إجلاؤها من مناطق الفيضانات يرجح أن تعود إلى مساكنها في أواخر فبراير أو بداية مارس المقبل على أقصى تقدير، في حال عدم تسجيل تساقطات مطرية غزيرة خلال الفترة المقبلة.

وأفاد مداح، في تصريح صحفي، بأن التوجس من استمرار حالة الجفاف بالمغرب كان وراء تأخير تفريغ السدود، خصوصا بالقصر الكبير ومناطق من الغرب.

وأضاف ذات المتحدث أن توقف عمليات تفريغ السدود لا تعني عودة المواطنين مباشرة إلى منازلهم، إذ لا بد من الانتظار حتى استكمال عمليات التجفيف.

وشدد المسؤول نفسه على أن السلطات معبأة من أجل تقليص المدة اللازمة للعودة، من خلال تكثيف وتيرة العمل وتسريع الإجراءات المتبعة في عمليات التنظيف والتجفيف، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لضمان عودة آمنة وسلسة للسكان.

وبخصوص الحالة الهيدرولوجية الحالية، أبرز مداح أن حقينة السدود بلغت 11 مليارا و492 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 68,56 في المائة، مقابل 27,62 في المائة السنة الماضية.

وشدد ذات المتحدث على أن أحواض الشمال، خصوصا اللوكوس، والغرب، شهدت بعض الاضطرابات نتيجة امتلاء السدود وتزامنها مع روافد لا يمكن التحكم فيها، ما دفع إلى عمليات تصريف أدت إلى فيضانات فرضت بعض الإخلاءات.

وبخصوص وضعية سد وادي المخازن، سجل المسؤول أن “حالته مستقرة، وليس به إشكال”، مفيدا بأن حقينته كانت ارتفعت عن 100 في المائة نتيجة تسجيل واردات حجمها 800 مليون متر مكعب في 15 يوما فقط.

أما فيما يخص “التأخر” الذي تحدث عنه البعض في عمليات التفريغ، فقد صرح مداح بأنه “كان من الطبيعي أن نخزن الماء نظرا لتوالي سبع سنوات من الجفاف، وذلك لتفادي تكرار السيناريو نفسه”، موضحا أن “الواردات غير المنتظرة تسببت في هذا المشكل”.

ويأتي هذا في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود المبذولة لتقليل تداعيات الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة، وضمان استعادة الحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن، من خلال توفير الدعم العاجل للمناطق المتضررة وتقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين.