Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

محلل يتوقع نهاية للحرب الروسية في أوكرانيا، ويجيب حول إمكانية استخدام بوتين السلاح النووي

تابعوا أكادير24 على أخبار جوجل

أكادير24

محلل يتوقع نهاية للحرب الروسية في أوكرانيا، ويجيب حول إمكانية استخدام بوتين السلاح النووي

نشر موقع “فورين أفيرز” الأميركي مقالا للمحلل السياسي ورئيس تحرير الموقع السابق، جدعون روز، توقع فيه نهاية سارة للحرب الروسية الأوكرانية.

في هذا السياق، توقع روز أن تنتهي حرب روسيا في أوكرانيا كما انتهت حرب أميركا في فيتنام في عهد الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، ما يعني انسحاب موسكو وانهزامها أمام كييف.

وأكد روز أن ما سيحدث في حرب أوكرانيا سيكون مشابها لما تم في حرب فيتنام، التي انتهت بانسحاب أميركا مهزومة رغم امتلاكها ترسانة نووية ضخمة.

بوتين لن يستخدم السلاح النووي

كشف المحلل السياسي روز أن روسيا لن تستخدم الأسلحة النووية في أوكرانيا، وأن تهديدها بالاستخدام أمر منطقي يهدف أساسا إلى إخافة الناس وإثارة القلق والحذر في نفوس مؤيدي أوكرانيا ومزوديها بالسلاح.

وأورد الكاتب في مقاله جملة من الأسباب التي تستبعد استخدام روسيا الأسلحة النووية، ومنها السبب الأهم الذي يتمثل في جر بلدان العالم إلى كارثة حقيقية لن يسلم منها أحد، حتى روسيا نفسها.

وأشار الكاتب إلى أنه بالاستناد إلى تجربة الحرب في فيتنام، فإن الكرملين يتعامل بنفس الطريقة التي تعاملت بها إدارة نيكسون مع حرب فيتنام قبل نصف قرن، إذ لم تنجح السيوف الصاروخية ولا التهديد بالقصف النووي في وقف الحرب، وفي نهاية المطاف، قبلت واشنطن بالواقع وانسحبت من الصراع.

الحروب تُحسم في ساحة المعركة

أوضح روز أن ما سيُنهي الحرب الروسية في أوكرانيا ليس العقوبات الغربية أو التهديد بالقصف أو الانتقام، مؤكدا أن الحروب يتم حسمها في ساحة المعركة.

ولفت الكاتب إلى أن المهارة العسكرية والشغف لدى الشيوعيين الفيتناميين في الحرب ضد أمريكا قادهم في النهاية إلى الفوز بالحرب، والشيء نفسه يحدث في أوكرانيا الآن، حيث تدفع القوات الأوكرانية المقاتلة الروس إلى الوراء موقعا تلو الآخر، وقرية تلو أخرى.

وأضاف الكاتب أن استمرار الجيش الأوكراني على هذا النحو سيدفع روسيا إلى الاستسلام، مضيفا أن واجب الغرب هنا ليس فقط فرض العقوبات على الروس، بل أيضا تمكين كييف من الاستمرار في القتال من خلال مدها بالسلاح.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.